كتب: صهيب شمس
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن رفع حالة الاستنفار القصوى في جميع مديرياتها على مستوى الجمهورية. يأتي ذلك في إطار تفعيل غرف العمليات واللجان الفرعية لمتابعة المحاصيل الصيفية بدقة والاطمئنان على سلامتها، بالإضافة إلى تنفيذ خطة تأمين السلع الاستراتيجية ودعم المزارعين.
تفعيل غرف العمليات
وفي هذا السياق، أفاد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، بأن الوزارة قامت بتشغيل 28 غرفة عمليات رئيسية بدواوين المديريات. كما تم تفعيل 314 لجنة فرعية بالإدارات الزراعية التي تغطي مختلف المراكز في البلاد. هذه اللجان تعمل حالياً على تكثيف الجولات الميدانية لمراقبة نمو المحاصيل الصيفية وتقديم الدعم الفني اللازم للفلاحين.
دعم المزارعين
ففي إطار جهود الوزارة لدعم المزارعين، أكد شطا على استمرار عمليات صرف الأسمدة للموسم الصيفي دون أي عوائق. حيث تمكنت الوزارة من تأمين نحو 8.2 مليون شكارة من الأسمدة المدعمة التي تم تخزينها داخل الجمعيات الزراعية. يتم الصرف بالكامل من خلال آلية “كارت الفلاح” ومنظومة الدفع الإلكتروني، وذلك لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
توجيهات صارمة
وشدد شطا على ضرورة وجود توجيهات صارمة بالمتابعة المستمرة للتيسير على الفلاحين، ومنع فرض أي أعباء إضافية عليهم. تأتي هذه الخطوات في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز إنتاجية المحاصيل وتوفير الدعم اللازم للمزارعين لمواجهة التحديات المناخية والآفات الزراعية.
متابعة توريد القمح
في سياق متصل، أوضح رئيس الإدارة المركزية أن لجان الوزارة تواصل عملها بكفاءة عالية لمتابعة عمليات توريد القمح المحلي للموسم الحالي. يأتي ذلك بتنCoordination مشترك ودائم مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، بهدف إحكام الرقابة على الشون والصوامع. كما يتم تسهيل إجراءات استلام المحصول الاستراتيجي الأول من المزارعين لحماية المخزون الغذائي في البلاد.
حرص الوزارة
تحرص وزارة الزراعة على تحقيق الأمان الغذائي من خلال دعم المزارعين ومراقبة العمليات الزراعية. إن استمرار صرف الأسمدة وحماية المحاصيل يعكس التزام الحكومة بتأمين السلع الأساسية وتوفير الاحتياجات اللازمة للمزارعين. ما يعكس رؤية شاملة نحو تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات الغذائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.