كتبت: بسنت الفرماوي
ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمةً مؤثرة في افتتاح فعاليات يوم ذكرى المحرقة، وذلك في موقع ياد فاشيم التاريخي. أكد نتنياهو أن حكومته تلتزم بتعهد مهم يقول: “لن تكون هناك محرقة أخرى”. وأوضح أن هذا الوعد قد تحقق هذا العام من خلال توجيه أقوى ضربة للنظام الإيراني، الذي يعتبره مصدرًا للإرهاب.
القوة والالتزام
قال نتنياهو: “بصفتي رئيساً لوزراء إسرائيل، وفينا بهذا الوعد هذا العام على أرض الواقع”. لقد أشار إلى أن إسرائيل اليوم تعتبر دولةً قويةً، مضيفًا: “خلال المحرقة، كنا كحيوانٍ مُنهكٍ يُطلق صرخة ألمٍ”. ولكنه أكد أن إسرائيل الآن تتمتع بقوة استثنائية، حيث “تُطلق زئير القوة” على عكس زمن المحرقة.
انتقادات لأوروبا
وجه نتنياهو انتقادات حادة للدول الأوروبية خلال كلمته، مبرزًا أن “أوروبا نسيت الكثير منذ المحرقة”. وأضاف أنه في الوقت الذي تعهدت فيه أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية بحماية القيم الإنسانية، فإنها الآن تعاني من “ضعفٍ أخلاقي عميق”. واعتبر أن هذا الانهيار في الالتزام بالقيم يشكل خطرًا على الحضارة.
الهوية والقيم
عبر نتنياهو عن قلقه من فقدان أوروبا لهويتها وقيمها. وقال: “إن أوروبا تفقد السيطرة على هويتها والتزامها بحماية الحضارة من البربرية”. وأكد أن إسرائيل ستظل دائمًا في حالة استعداد لحماية نفسها ومواجهة أي تهديدات محتملة.
رسالة تاريخية
في هذا اليوم التاريخي، أعاد نتنياهو التأكيد على أهمية الذكرى ولم شمل المجتمع الإسرائلي حول قضية منع أي تكرار للمحرقة في المستقبل. لطالما كانت هذه الذكرى دافعًا لتوحيد الصفوف وتعزيز قيم الحماية والدفاع عن النفس في مواجهة العنف.
إرث المحرقة
استعرض نتنياهو الإرث التاريخي للمحرقة وأثره في تشكيل جبهة الدفاع عن النفس، مؤكداً أن الذاكرة الجماعية حول هذه الفاجعة تعزز الالتزام بحماية الهوية والحضارة الإنسانية. كانت الرسالة الأساسية هي التأكيد على أن إسرائيل ستكون دائمًا درعًا ضد أي تهديدين لأمتها وشعبها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.