رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تعليم البحر الأحمر يرفع درجة الطوارئ لامتحانات الثانوية

تعليم البحر الأحمر يرفع درجة الطوارئ لامتحانات الثانوية

كتبت: سلمي السقا

ترأس مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر، اجتماعًا موسعًا في قاعة الاجتماعات بالمديرية، بهدف مناقشة الاستعدادات النهائية لامتحانات شهادة الثانوية العامة (الدور الأول 2025/2026). حضر الاجتماع ممثلون عن القيادات التعليمية والتنفيذية والأمنية في المحافظة.

استعدادات متكاملة لعودة الامتحانات

أكد وكيل الوزارة خلال الاجتماع أهمية رفع درجة الاستعداد القصوى، معلنًا حالة الطوارئ في جميع الإدارات التعليمية. وشدد على ضرورة إحكام إجراءات التفتيش، بما في ذلك استخدام العصا الإلكترونية ومنع دخول الهواتف المحمولة والوسائل الإلكترونية التي قد تسهل الغش.

تنظيم حركة اللجان

تمت مناقشة تنظيم حركة دخول وخروج الطلاب بسلاسة، حيث سيتم تفريغ اللجان فور انتهاء الوقت. وأكد الاجتماع على أهمية صيانة كاميرات المراقبة وتوفير كتب المفاهيم في كافة اللجان. كما تم وضع خطة لإعادة تدوير العمالة بين الإدارات لسد أي عجز.

تنسيق أمني وصحي محكم

استعرض الاجتماع خطة الجاهزية اللوجستية وتأمين مقار اللجان، بما في ذلك الأثاث والمرافق وخطوط التليفونات الأرضية. وتم تجهيز استراحات المعلمين المغتربين وتطهيرها عقب انتهاء امتحانات الدبلومات الفنية. كما تم التنسيق مع المجالس المحلية والأجهزة الأمنية لإنشاء مظلات وحواجز أمنية أمام المقار، وإبعاد الباعة الجائلين لتهيئة بيئة هادئة ومناسبة للطلاب.

بروتوكول المتابعة الدقيقة

تحدث وكيل الوزارة عن وضع بروتوكول مع التأمين الصحي يسمح بالمرور والمتابعة الوقائية للطلاب قبل بدء الامتحان. في السياق الإداري، تم تشكيل غرف العمليات الرئيسية والفرعية، والانتهاء من توقيع إقرارات الموانع. كما تم عقد اللجنة الثلاثية لمتابعة خطوط الندب والاعتذارات بشكل يومي.

الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد

في ختام الاجتماع، تم فتح ملف الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد (2026/2027). ووجه وكيل الوزارة تعليمات ببدء سحب مخصصات الإدارات التعليمية من الكتب الدراسية المتواجدة بمخازن المديرية، مطالبًا بحصر شامل ودقيق لكافة المدارس الجاهزة للتشغيل والتي لم تدخل الخدمة، لإدراجها رسميًا في منظومة العام الدراسي المقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.