كتبت: سلمي السقا
تتجه أنظار العالم إلى جنيف، حيث من المقرر أن يتم توقيع اتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل. يتزامن هذا الحدث مع فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران.
تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم
صرح نائب وزير خارجية إيران أن توقيع مذكرة التفاهم سيتم إما إلكترونيا أو حضوريا، على أن تبدأ المفاوضات مباشرة بعد التوقيع. يترأس محمد باقر قاليباف وفد إيران خلال مراسم التوقيع، بينما يتولى جي دي فانس رئاسة الوفد الأمريكي.
التزامات الجانب الأمريكي
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن واشنطن تعهدت بالنيابة عن حلفائها بإنهاء الحرب في جميع الجبهات. كما تتضمن مذكرة التفاهم بندا ينص على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية، ويشمل ذلك لبنان. وفي حال حدوث أي انتهاكات لوقف إطلاق النار، ستطبق آلية خاصة منصوص عليها في المذكرة.
محادثات ما بعد التوقيع
بعد توقيع المذكرة، ستبدأ محادثات بين رئيسي الوفدين الإيراني والأمريكي لوضع ترتيبات المفاوضات المقبلة. ستتناول المرحلة التالية النقاش حول ملف التخصيب ومخزون اليورانيوم الإيراني.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد أن المفاوضات ستشمل أيضا العقوبات المفروضة على إيران، حيث تستمر المفاوضات لمدة 60 يوما. وفي المرحلة النهائية، سيتم طرح موضوع الملف النووي وإلغاء الحظر كمواضيع رئيسية للنقاش.
تحذيرات الرئيس الأمريكي
من جانب آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده وقعت مذكرة التفاهم مع إيران، مشيرا إلى فتح مضيق هرمز جزئيا دون رسوم بعد نزع الألغام. أضاف ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي أبدا. كما تطرق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى أهمية المذكرة التي تتيح لإيران الحصول على فوائد مقابل التزاماتها.
التحضيرات للاتفاق
قبل سفر وفد إيراني إلى جنيف يوم الجمعة، سيكون هناك زيارات لدول إقليمية لتعزيز تفاصيل المذكرة. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن بند انتهى الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، هو جزء لا يتجزأ من الاتفاق.
أصداء الاتفاق في إسرائيل
في سياق ردود الفعل، اعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية الاتفاق صادما، ووصفه بعض المسؤولين بأنه أكبر فشل استراتيجي لإسرائيل. وفقًا لتقارير، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعيش حالة إحباط، حيث فشلت الحكومة في تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية.
الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه لا يعرف تفاصيل التفاهمات الأمريكية الإيرانية وينتظر توقيع الاتفاق للاطلاع على بنوده. فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات ستنطلق بعد التوقيع، مشددة على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه كجزء من الاتفاق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.