كتبت: سلمي السقا
أشار الإعلامي نشأت الديهي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى تضييق الخناق على الصين. ويعود ذلك إلى السيطرة على مصادر إمدادات النفط وقطع ما يُسمى بـ”الحبال السرية” التي تربط بكين بمناطق إنتاج الطاقة، وخاصة في الخليج وأمريكا الجنوبية.
التبعية الصينية للطاقة الخارجية
أوضح الديهي، خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الاثنين، أن الصين تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من تلك المناطق. إذ تعتبر هذه الإمدادات ضرورية لتلبية احتياجاتها الطاقية المتزايدة، مما يجعلها عرضة لتأثير القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة.
نفوذ واشنطن على الدول المصدّرة
أضاف الإعلامي أن واشنطن تمكنت من فرض هيمنتها على الدول المصدرة للنفط، الأمر الذي عزز قدرتها على التحكم في تدفقات الطاقة على مستوى العالم. ومن هنا، فإن أي دولة تسعى للحصول على المواد البترولية لم تعد ترغب في التعامل إلا مع الولايات المتحدة.
تعطيل حركة النفط والاحتياطي الأمريكي
وأوضح الديهي أن الرئيس الأمريكي صرح بشكل علني بأنه تمكن من تعطيل حركة النفط عبر إحدى المضايق الحيوية، مما يعكس قوة النفوذ الأمريكي. ويُعتبر الاحتياطي النفطي للولايات المتحدة، بالإضافة إلى احتياطات حلفائها، متفوقًا على احتياطات العديد من الدول الكبرى، مما يساهم في تعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
تحديات المشهد العالمي
على الرغم من هذه النجاحات، أوضح الديهي أن هناك غيابًا لرابط منطقي واضح في بعض التصريحات الرسمية حول الطاقة. وبالتالي، يبقى المشهد العالمي محفوفًا بالغموض. حتى القيادة الأمريكية نفسها لا تمتلك تصورًا دقيقًا لما قد يطرأ في الساعات القادمة، نظرًا لتصاعد التوترات والتغيرات السريعة على الساحة الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.