كتبت: إسراء الشامي
عادت أسعار الدواجن للانخفاض مرة أخرى بعد ارتفاعات شهدتها السوق في الأيام الماضية. وتوقع العديد من الخبراء استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة، لا سيما بعد تراجع أسعار الأعلاف.
أسعار الدواجن البيضاء
سجل سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزرعة انخفاضًا ليصل إلى 78 جنيها، بعدما كان 80 جنيها سابقًا. ويصل السعر للمستهلك إلى 88 جنيها. بينما انخفضت أسعار الدواجن الأمهات، حيث بلغ سعر الكيلو حوالي 67 جنيها، لتصل في النهاية إلى المستهلك بسعر 80 جنيها.
أسعار الدواجن الساسو والبلدي
أما بالنسبة للدواجن الساسو، أي “الفراخ الحمراء”، فقد انخفض سعر الكيلو ليصل إلى 105 جنيهات، بعد أن كان 110 جنيهات. ويصل سعرها للمستهلك إلى 115 جنيها. كذلك، استقر سعر كيلو الفراخ البلدي بالمزرعة عند 130 جنيها، بينما تصل للمستهلك بسعر 140 جنيها.
أسعار البانيه والمنتجات الأخرى
في سياق متصل، سجل سعر كيلو البانيه انخفاضًا كبيرًا، حيث هبط من 260 جنيها إلى 190 جنيها في بعض المحلات. كما تراوحت أسعار الأوراك بين 90 و100 جنيه، بينما بلغ سعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيها. أما زوج الحمام، فقد سجل سعره 190 جنيها.
أسعار البيض
أما بالنسبة لكرتونة البيض، فقد انخفض سعر كرتونة البيض الأحمر إلى 110 جنيهات جملة، بينما تصل للمستهلك بسعر 120 جنيها، بعدما كانت تباع سابقًا بنحو 140 جنيها. كما استقرت أسعار كرتونة البيض الأبيض عند 110 جنيهات جملة، لتباع للمستهلك بحوالي 117 جنيها. في حين يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 135 جنيها جملة، ليصل للمستهلك إلى 150 جنيها.
التحديات في سوق الدواجن
من جانبه، أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الدواجن في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي حاليًا. وعزا ذلك إلى زيادة المعروض وتراجع الطلب بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر.
وأوضح السيد أن الأسعار شهدت انخفاضًا ملحوظًا وصل إلى نحو 30%. حيث استقر سعر الكيلو داخل المزرعة ما بين 72 و73 جنيهًا، وهذا يعتبر مستوى لا يغطي تكاليف الإنتاج. وأشار إلى أن هذا التراجع أدى لتكبد عدد من المربين خسائر، رغم ارتفاع تكاليف التشغيل.
زيادة الإنتاج وتأثيرها على الأسعار
وأضاف أن زيادة الإنتاج جاءت نتيجة لإدخال كميات كبيرة من قطعان الجدود، مما ساهم في توفير الكتاكيت وزيادة حجم الإنتاج. وفضلًا عن ذلك، بذلت الدولة جهودًا لتوفير الأعلاف وتيسير استيراد الذرة الصفراء وفول الصويا. وأكد أن السوق يتحكم فيه آليات العرض والطلب، مع وجود فجوة سعرية قد تصل إلى 30% بين سعر المزرعة وسعر البيع للمستهلك بسبب الوسطاء والسماسرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.