كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن المستهدف خلال موسم القمح الحالي هو استلام حوالي 5 ملايين طن من القمح المحلي. يأتي هذا بهدف تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الكميات المستوردة، خاصة في ظل زيادة مساحة الأراضي المزروعة بالقمح هذا العام.
زيادة مساحة الأراضي المزروعة بالقمح
أوضحت التقارير الصادرة عن غرفة العمليات المركزية بوزارة التموين أن زيادة مساحات الأراضي المزروعة بالقمح تُعزز من إمكانية تحقيق هذا الهدف. مع النمو المستمر في إنشاء الأراضي الزراعية، يسعى القطاع الزراعي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح، وهو ما يُعتبر خطوة هامة نحو تأمين مصادر الغذاء.
بدء موسم التوريد مبكرًا
في سياق متصل، بدأت بعض المحافظات بالفعل في استلام الكميات الموردة من القمح، حيث انطلقت عمليات التوريد في عدة محافظات، مثل الوادي الجديد، الفيوم، وأسيوط. يمثل هذا الانطلاق المبكر علامة إيجابية تعكس التزام الوزارة بتعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح المحلي.
قرارات وزارية لدعم الإنتاج المحلي
كما أصدر الدكتور شريف فاروق القرار رقم 58 لسنة 2026، الذي يحدد بدء موسم توريد القمح المحلي رسميًا من 15 أبريل الجاري وحتى 15 أغسطس. ويشمل هذا الموسم جميع جوانب توريد القمح، وهو ما يضمن استمرارية العمل في القطاع الزراعي بفاعلية.
تشكيل لجنة متابعة لتوريد القمح
إلى جانب ذلك، تم إصدار القرار رقم 59 لسنة 2026 بشأن تشكيل اللجنة العليا للقمح. تهدف هذه اللجنة إلى متابعة انتظام أعمال التوريد والتنسيق بين كافة الجهات المعنية. تُمثل هذه الإجراءات جزءًا من جهود الوزارة لضمان تحقيق الأهداف المنوطة بها والحفاظ على المخزون الاستراتيجي.
يسعى وزير التموين إلى تحسين استراتيجيات الإنتاج المحلي وتطويرها، مما سيكون له أثر إيجابي على السوق، ويساعد في تحقيق التوازن بين العرض والطلب. إن الانتعاش المتوقع في إنتاج القمح المحلي يعكس رؤية شاملة لتعزيز الأمن الغذائي في البلاد، ويعتمد ذلك على التعاون بين الوزارة والمزارعين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.