العربية
أخبار مصر

كفر الشيخ تحتفل باليوبيل الذهبي لكلية التربية

كفر الشيخ تحتفل باليوبيل الذهبي لكلية التربية

كتب: إسلام السقا

شهدت جامعة كفر الشيخ اليوم، الثلاثاء 14 أبريل 2026، انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الثاني عشر والدولي الثالث لكلية التربية، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والأدوار المتجددة لكليات التربية». التي تم تنظيمها في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة، وتأتي هذه الفعاليات تزامنًا مع احتفالات الكلية بمرور 50 عامًا على إنشائها.
حضور بارز في المؤتمر
تميز حفله بمشاركة الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم الأسبق، إلى جانب مجموعة من أساتذة الجامعات ورؤسائها السابقين من مختلف الجامعات المصرية. كما حضر أيضًا الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، وعدد من القيادات الأكاديمية والدينية بمشاركة واسعة من الأعضاء بمجلس النواب.
مشاركة عربية ودولية
يتجلى في المؤتمر التنوع الكبير في المشاركات، حيث يمثل 19 جامعة مصرية وعربية، ويمتد نطاق المشاركة ليشمل 6 دول عربية هي: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، ليبيا، الجزائر، ومصر. وقد تم تقديم 108 بحثًا علميًا، مما يعكس اهتمام الجامعات بالتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التعليم.
توجهات استراتيجية
أكد الدكتور يحيى عيد، خلال المؤتمر، أهمية الحدث بالتزامه برؤية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن هذا المجلس العلمي يأتي في إطار تنفيذ محاور رؤية مصر 2030، التي تضع تطوير التعليم والتحول الرقمي على رأس أولوياتها. وأوضح رئيس الجامعة أن الذكاء الاصطناعي أصبح حجر الزاوية في تطوير نظم التعليم، وأن جامعة كفر الشيخ تسعى لتعزيز مفاهيم التعليم الحديث من خلال اعتماد أحدث الأساليب التكنولوجية.
أهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم
وأشار الدكتور يحيى عيد إلى أن المؤتمر يُعد منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات والمناقشات حول آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية. واستعرض أهمية تعزيز الشراكات مع الجامعات العربية بغرض رفع مكانة جامعة كفر الشيخ، والمساهمة في الأهداف الإنسانية للتنمية المستدامة.
في الختام، يبقى المؤتمر نافذة للتواصل العلمي بين الأكاديميين والمتخصصين لمواكبة التطورات العصريّة، وضمان إعداد كوادر تعليمية قادرة على المنافسة في الساحة الدولية والإقليمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.