رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

الهند تستأنف استيراد نفط الشرق الأوسط ببطء

الهند تستأنف استيراد نفط الشرق الأوسط ببطء

كتب: أحمد عبد السلام

تتجه شركات التكرير الهندية المملوكة للدولة نحو استقرار احتياجاتها من النفط الخام، حيث تأمنت بشكل كافٍ من الإمدادات لشهرين مقبلين. ورغم إعادة فتح مضيق هرمز الذي يسهل الملاحة التجارية، إلا أن الشركات لا تبدو في عجلة لاستئناف الشراء من الشرق الأوسط.

إمدادات النفط معقدة

طالبت شركات من الشرق الأوسط، ومن بينها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، المصافي الهندية ببدء استلام الكميات المتفق عليها بموجب عقود التوريد طويلة الأجل. لكن يبدو أن الشركات لم تلتزم حتى الآن باستئناف السحب من هذه الإمدادات، مما يشير إلى حالة من عدم اليقين في السوق.

تأثير الأحداث العالمية

يتركز الانتباه العالمي على مضيق هرمز عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الاتفاق من شأنه تسهيل حركة العبور، التي توقفت تقريباً خلال النزاع العسكري الأخير. ومع ذلك، بدأت الشحنات بالتعافي ببطء مع عودة السفن إلى الملاحة.

تراجع الواردات الهندية

تشير البيانات إلى تراجع واردات الهند من النفط الخام من الشرق الأوسط إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2013. جاء هذا الانخفاض نتيجة توجه المصافي الحكومية نحو تعزيز مشترياتها الفورية من موردين بديلين مثل روسيا ودول من أميركا الجنوبية، لتعويض النقص الناتج عن حدوث اضطرابات في الخليج العربي.

قرارات حكومية غير محسومة

تشير المصادر إلى أن الحكومة المركزية في نيودلهي لم تتخذ بعد قراراً بشأن موعد استئناف الشحنات بأمان من المنطقة. ويتعين على شركات التكرير الحكومية عادةً ترتيب خدمات النقل البحري بأنفسهم، مما يزيد من تكلفة الشحن.

منافسة الأسعار وتأثيرها

تستعد المصافي الهندية لمواجهة ارتفاع تكاليف الشحن، بينما تسارع المشترون في جميع أنحاء العالم لتأمين الناقلات وسط الشكوك المتعلقة باستدامة وقف إطلاق النار. مما يجعل الشحنات منخفضة التكلفة من روسيا، التي تُدفع على أساس التسليم إلى المشتري، أكثر جاذبية.

أنشطة جديدة لشركات التكرير

على الرغم من انتهاء العمل بالإعفاءات الأميركية على النفط الروسي، تشير التوقعات إلى أن المصافي الهندية قد تواصل شراء النفط الروسي، خاصة وأن القطاع تمكن من إيجاد حلول لتجاوز تلك القيود. وتبقى الأسعار التنافسية عاملاً مهماً، إذ تُباع الشحنات الروسية بخصومات تتراوح بين دولار ودولارين عن سعر خام “برنت”.

التحضيرات اللوجستية

في الوقت نفسه، قامت شركة “إنديان أويل” بطرح مناقصة حديثة لاستئجار ناقلة غاز عملاقة وناقلة نفط خام عملاقة جداً، لنقل النفط والغاز من موانئ خلف مضيق هرمز. لكن، ينبغي اعتبار هذه المناقصة خطوة تجريبية بحتة، ولا تشير إلى استئناف وشيك لواردات النفط من المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.