كتبت: فاطمة يونس
أكد المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، أهمية التوجيهات الحاسمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، المتعلقة بسرعة تقديم مشروعات قوانين الأسرة إلى البرلمان. تشمل هذه المشروعات قوانين الأسرة للإسلاميين والمسيحيين وصندوق دعم الأسرة. وأوضح الشاهد أن هذه الخطوة تعكس إدراك القيادة السياسية لضرورة معالجة التشريعات الحالية التي أثرت سلبًا على استقرار الأسرة المصرية لفترة طويلة.
دعوة لحوار مجتمعي موسع
أعرب رئيس الحزب عن تقديره لهذه الخطوة، داعيًا في الوقت ذاته إلى إطلاق حوار مجتمعي موسع فور وصول هذه المشروعات إلى أروقة البرلمان. وأكد أن قوانين الأحوال الشخصية ليست مجرد نصوص قانونية، بل تمثل دستورًا ينظم أدق تفاصيل الحياة اليومية لكل أسرة في مصر. لذا، فإن مشاركة كافة القوى الفاعلة، من علماء وحقوقيين وجمعيات أهلية متخصصة، في حوار شفاف تضمن تحقيق أكبر قدر من التوافق الشعبي حول الحلول الجذرية المقترحة.
أهمية سرعة التنفيذ
شدد الشاهد على أهمية سرعة الإعداد والتقديم التي وجه بها الرئيس، مشيرًا إلى أن ذلك يعد بمثابة خطوة نحو وقف نزيف المعاناة التي يدفع ثمنها الأبناء في المقام الأول. وأوضح أن تأخر حسم هذه الملفات كان يؤدي إلى ظهور تحديات اجتماعية تهدد قيم التماسك والترابط في المجتمع.
تشريعات لحماية الأطفال
وأشار رئيس الحزب إلى أن الهدف الرئيسي هو بناء تشريعات تحمي الطفل وتضمن له نشأة سوية وتغلق الأبواب أمام الثغرات القانونية، التي تم استغلالها لسنوات من أجل إطالة أمد النزاعات الأسرية. وفي هذا السياق، أثنى على الرؤية المتكاملة التي شملت إنشاء “صندوق دعم الأسرة” واعتبرها خطوة غير مسبوقة.
دور الدولة في حماية الأسرة
وصف الشاهد الصندوق بأنه يُعزز من مفهوم العدالة الاجتماعية في الجمهورية الجديدة، وذلك من خلال وضع الدولة كشريك أصيل في حماية الأسرة من التقلبات المادية خلال فترات النزاعات. وأكد على أن هذه المبادرات تعبر عن رؤية متكاملة لدعم استقرار الأسرة.
استعداد الحزب لفتح النقاش
في ختام تصريحاته، أعلن الشاهد عن استعداد حزب الحركة الوطنية لفتح مقراته في كافة المحافظات لعقد جلسات استماع ونقاش حول ملامح هذه القوانين. وأكد قائلاً: “سنكون حلقة وصل أمينة بين المواطن والمؤسسة التشريعية، لضمان أن يخرج القانون معبرًا عن آمال الشارع، ومحققًا لتطلعات الرئيس في بناء مجتمع آمن ومستقر، ومواجهاً للعدالة الناجزة التي ينتظرها ملايين المصريين.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.