كتب: صهيب شمس
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً مساء اليوم الثلاثاء، لمتابعة الإجراءات اللازمة لمواجهة المخاطر المرتبطة بالمنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية التي تهدد سلامة النشء. جاء ذلك بحضور عدد من الوزراء المعنيين، من بينهم وزارة الصحة والسكان، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
إجراءات حماية النشء من المخاطر الرقمية
أشار الدكتور مدبولي في مستهل الاجتماع إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة صياغة التشريعات اللازمة لحماية القيم المجتمعية وتأمين بيئة رقمية آمنة للنشء والشباب. ولفت إلى أن هذا الموضوع قد تم مناقشته في عدة اجتماعات سابقة، مما يدل على جدية الحكومة في التعامل مع التحديات الراهنة.
تشريعات مهمة لتعزيز الأسرة
في سياق آخر، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة بصدد الانتهاء من مجموعة من التشريعات المهمة التي تم تكليفها من قبل الرئيس. تتضمن هذه التشريعات مشروعات قوانين تتعلق بالأسرة المصرية، حيث تهدف إلى معالجة المشكلات الناتجة عن القوانين الحالية بحلول جذرية. وأوضح أنه سيتم عقد اجتماع هذا الأسبوع لمتابعة تطورات هذا الأمر.
التصدي للمراهنات الإلكترونية والإدمان الرقمي
أوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع تناول أيضاً الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالمعالجة التشريعية والتنظيمية لمشكلة المراهنات الإلكترونية. كما تم مناقشة كيفية التصدي لتزييف العملات عبر الألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بالإدمان الرقمي وكيفية حماية الشباب في البيئة الرقمية.
رؤية وطنية موحدة لحماية الأطفال
عملت الحكومة المصرية على وضع إطار حوكمة مقترح لحماية الأطفال على الإنترنت، يتضمن محاور متعددة. يشمل ذلك تفعيل أدوات الحماية على المنصات الرقمية، مثل آليات التحقق من العمر والرقابة الأبوية، علاوة على تصنيف المحتوى. وذلك لضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال وتعزيز الشفافية العامة.
إطلاق شريحة الطفل بحلول 2026
من بين الحلول التقنية المعروضة، تم طرح فكرة “شريحة الطفل” التي تأتي بباقات إنترنت آمنة. هذه الشرائح ستوفر تحكماً أبوياً وتقييداً لمنصات التواصل الاجتماعي وفقاً للفئة العمرية. من المتوقع إطلاق هذه المبادرة قبل 30 يونيو 2026. كما يجري العمل على آلية التحكم في الإنترنت الثابت لتوفير حلول تصنيف المحتوى.
تعزيز الوعي الرقمي
تسعى الحكومة أيضاً إلى تنفيذ مجموعة من الوسائل التي تهدف إلى توعية النشء بالاستخدام الآمن للإنترنت. يتضمن ذلك نشر الوعي الرقمي وتعزيز الاستخدام المسؤول، من خلال حملات توعية وفتح قنوات لاستقبال شكاوى المستخدمين.
الحكومة تضع في اعتبارها دائماً أهمية العناية بالنشء والشباب، باعتبارهم اللبنة الأساسية في المجتمع، وتعمل جاهدة نحو بيئة رقمية تحميهم من المخاطر التي يمكن أن تؤثر على مستقبلهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.