كتبت: إسراء الشامي
أثارت المهندسة مي عبدالحميد، رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي، موضوع سحب شقق الإسكان الاجتماعي وإلغاء التخصيص بعد عشرة أيام من استلام عقود التمويل. وأوضحت في تصريحاتها أن هناك إجراءات متكاملة يجب أن تتبع من قبل المستفيدين للوصول إلى مرحلة استلام وحداتهم السكنية.
إجراءات التخصيص والاستلام
خلال ظهورها في برنامج “أحداث الساعة” على قناة إكسترا نيوز، أكدت عبدالحميد أن البعض من المواطنين يظنّ أن استلام عقد التمويل يعني أنهم أصبحوا ملاكًا للشقة بشكل نهائي، وبالتالي يمكنهم التوجه للاستلام في أي وقت. وهذا الفهم الخاطئ يتعارض مع الالتزامات التي وافق عليها العميل عند توقيع عقد التمويل، كما هو موضح في كراسة الشروط.
الالتزام بالسكن الدائم
أكدت عبدالحميد على ضرورة سكن المستفيد بشكل دائم ومنتظم في الوحدة السكنية التي توفرها الدولة، موضحة أن هذه الوحدات موجهة لمساعدة الفئات التي تحتاج إلى سكن عاجل وحقيقي، وليس لمن يهدفون إلى الاستثمار أو الاحتفاظ بالشقة دون استخدامها. ولذلك، يتوجب على المستفيدين الانتقال إلى وحداتهم السكنية فور الانتهاء من إجراءاتهم واستلام عقودهم.
الشروط المحددة للمستفيدين
يأتي هذا المشروع في إطار جهوده المدعومة من برامج الحماية الاجتماعية، ويستهدف فئات معينة بناءً على شروط محددة، تشمل مستوى الدخل، عدم امتلاك وحدة سكنية أخرى، وعدم الاستفادة من برامج إسكان مشابهة في السابق. لذا، يتعين على المستفيدين الانتباه إلى هذه الشروط وأن يكونوا حريصين على استلام وحداتهم.
نهاية المهلة وضرورة الاستلام
وعن إمكانية تمديد المهلة المخصصة لاستلام الوحدات، أظهرت عبدالحميد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها منح فرصة للمستفيدين. ففي الواقع، تعتبر هذه هي المهلة الثالثة أو الرابعة. وقد تم تسجيل حالات تجاوزت مدتها عام كامل دون استلام الوحدة، وبالتالي على أولئك المواطنين الإسراع باتخاذ خطوات استلام وحداتهم السكنية قبل 30 يونيو، وفقًا للمهلة المتاحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.