رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

السيطرة على حريق ضخم بمصنع البويات في الخانكة

السيطرة على حريق ضخم بمصنع البويات في الخانكة

كتب: كريم همام

اندلع حريق كبير في أحد مصانع صناعة البويات والزيوت، وامتد إلى مخزن للألومنيوم بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية. بعد تلقي غرفة الأزمات والعمليات بالمحافظة بلاغًا بخصوص هذا الحادث، هرع الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، إلى موقع الحريق، يرافقه اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية، ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية.

تواجد قيادات حكومية في موقع الحادث

شهد موقع الحريق تواجد عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، والعميد أحمد أبو بكر، رئيس مجلس مدينة الخانكة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس النواب، مثل النائب حاتم الشامي والنائبة بثينة عبد المطلب. الهدف من تواجدهم كان متابعة تطورات الموقف والاطمئنان على سير عملية الإطفاء.

استجابة فورية من قوات الحماية المدنية

وجّه محافظ القليوبية بسرعة التفاعل مع الحريق، مقدمًا جميع أوجه الدعم لقوات الحماية المدنية. تم الدفع بـ 18 سيارة إطفاء بقيادة اللواء هيثم شحاتة، مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية. شمل ذلك 12 سيارة من إدارة الحماية المدنية بالقليوبية و6 سيارات من الإدارة العامة، مع فرض كردون أمني حول الحريق للحيلولة دون امتداد النيران إلى المنشآت المجاورة.

التنسيق بين الجهات المعنية

دعمت بعض شركات البترول جهود الإطفاء بعدد من سيارات الإطفاء للمشاركة في مكافحة الحريق وتبريد الموقع، مما يعكس مستوى التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية. كما شارك فريق من الهلال الأحمر المصري في تقديم الدعم الإنساني والإسعافات الأولية.

تأمين أي حالات طارئة

تم الدفع بأربع سيارات إسعاف وتمركزها بمحيط الحريق للتعامل مع أي حالات طارئة، ويؤكد المسؤولون عدم وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح حتى الآن.

تسهيل حركة الإطفاء

لإنجاح جهود الإطفاء، وجّه المحافظ بإدخال 10 لودرات للمساعدة في إزالة العوائق وتوسيع الممرات داخل المصنع. تم تكليف 4 لودرات من الوحدة المحلية لمركز ومدينة الخانكة و6 لودرات من المشاركات المجتمعية، مما سيسهل حركة معدات الحماية المدنية.

رفع درجة الاستعداد والجهود المستمرة

أكد المحافظ على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى والتنسيق بين جميع الأجهزة التنفيذية والأمنية. الهدف الأسمى هو الحفاظ على سلامة المواطنين وحماية الممتلكات، حيث تستمر قوات الحماية المدنية في تنفيذ أعمال الإطفاء والتبريد المكثفة.
وفي الوقت نفسه، تتابع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة الموقف على مدار الساعة حتى الانتهاء من أعمال التبريد وضمان عدم وجود أي بؤر اشتعال، حيث يتم إجراء المعاينات والفحوصات اللازمة لمعرفة أسباب الحريق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.