رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

جلسة نقاشية حول أمان النساء في الأماكن العامة

جلسة نقاشية حول أمان النساء في الأماكن العامة

كتب: إسلام السقا

شارك المجلس القومي للمرأة في جلسة نقاشية بعنوان “مدن وأماكن عامة آمنة للنساء والفتيات”، التي نظمتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة. وقد حضر الاجتماع الدكتور عصام العدوي، عضو المجلس، والأستاذة مروة علم الدين، القائم بأعمال ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، وممثلو السفارة الفرنسية بالقاهرة، بالإضافة إلى عدة شخصيات مؤثرة.
خلال افتتاح الجلسة، ألقى الدكتور عصام العدوي كلمة نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس. وقد أعرب عن تقديره للشراكة الاستراتيجية القائمة بين المجلس وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، واصفًا إياها كنموذج رائد للتعاون المثمر. هذه الشراكة أسهمت في العديد من المبادرات التي تعزز حقوق المرأة وتمكنها.

أهمية الجلسة في تعزيز أمان النساء

وأكد الدكتور العدوي أن الجلسة تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في بناء مدن عامة صديقة للنساء والفتيات. وقد تجمع في الجلسة مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين لمناقشة التوجهات المستقبلية في مجال مناهضة العنف ضد المرأة. هذا الموضوع لم يعد مجرد قضية اجتماعية، بل أصبح مرتبطًا بمستقبل المجتمعات واستقرارها.
وأوضح العدوي أن العنف ضد المرأة يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان ويؤثر سلبًا على الأسرة والمجتمع. في مصر، شهدت السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في حماية المرأة، بدعم من الإرادة السياسية لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

استراتيجية وطنية لتمكين المرأة

أشار العدوى إلى أهمية الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التي وضعتها الحكومة كوثيقة أساسية لجهود تمكين المرأة. تتضمن الاستراتيجية الحماية من كافة أشكال العنف والتمييز، مما يعكس التزام الدولة بمواجهة هذا النوع من العنف.
وأفاد بأن المجلس القومي للمرأة يعمل على تعزيز الإصلاحات التشريعية، وتطوير الخدمات المقدمة للنساء والفتيات. وقد أسفرت هذه الجهود عن تحسين الحماية القانونية للمرأة عبر تشديد العقوبات على الجرائم المتعلقة بالعنف ضد النساء.

تطوير بنية مؤسسية لدعم الحماية

شهدت مصر تطورًا في البنية المؤسسية الداعمة للحماية. تم إنشاء مكتب شكاوى المرأة وفروعه في مختلف المحافظات، وخطوط الدعم والمساندة. جميع هذه المراكز تهدف إلى تقديم المساعدة الفورية للنساء ضحايا العنف.
وأوضحت التجارب الناجحة التي تم تنفيذها بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة أهمية وجود بيئة عمرانية تتجاوب مع احتياجات النساء. كما أن الشراكات مع المجتمع المدني والقطاع الخاص تعزز من فعالية هذه المبادرات.

ضرورة الوقاية والاستدامة

أحد الدروس المستفادة من الجلسة هو أن الوقاية هي المسار الأكثر استدامة لمواجهة العنف. من خلال تعزيز الوعي والتنشئة، يمكن بناء مجتمعات أكثر أمانًا. كما أن تمكين المرأة اقتصاديًا يعتبر من أهم الأدوات لحمايتها من العنف.
وأكدت الأستاذة أمل توفيق، مدير عام مكتب شكاوى المرأة، على ضرورة حماية النساء في الفضاءات الرقمية. وذكرت أن تقديم الخدمات والدعم الرقمي يعد جزءًا أساسيًا من الحماية.

جهود المجلس في تمكين النساء

تحدثت الأستاذة مروة نبيل عن جهود المجلس في تدريب النساء على الحرف اليدوية لتوفير فرص العمل. أكدت على أهمية استدامة هذه البرامج لضمان تحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد.
تظهر هذه الجلسة نجاح التعاون بين القطاعات المختلفة في العمل لمواجهة العنف ضد النساء وتعزيز أمان الفتيات في المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.