كتبت: بسنت الفرماوي
رفض ماسايوشي سون، مؤسس ورئيس مجموعة “سوفت بنك” اليابانية، المخاوف المتعلقة بوجود فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الثورة التقنية المرتبطة بهذا المجال لا تزال في بدايتها. جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي للمساهمين الذي عُقد يوم الأربعاء، حيث اعتبر سون أن وصف طفرة الذكاء الاصطناعي بأنها فقاعة يُعد “إهانة” لصناعة لا تزال في مراحل النمو الأولية.
أجل التقاعد لسنوات طويلة
أوضح سون أنه لا ينوي التقاعد قريباً، حيث أعرب عن استعداده للبقاء على رأس المجموعة لمدة عشر إلى خمس عشرة سنة أخرى للاستفادة من موجة النمو المتوقعة في هذا القطاع. وقد صرح بشكل قاطع قائلاً: “ثورة الذكاء الاصطناعي بدأت للتو، ولا وقت لدي للتقاعد”.
طموحات “سوفت بنك” في الروبوتات
تسعى مجموعة “سوفت بنك” لأن تصبح واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال الروبوتات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. تعكس تصريحات سون إيمانه القوي بإمكانات هذا المجال، وضرورة وجود تقنيات وبنية تحتية داعمة لنموه. لقد أشار سون في تصريحات سابقة إلى أن هناك مجالًا كبيرًا لنمو شركات مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” و”جوجل”، حتى في ظل المنافسة القوية التي تشهدها السوق.
استثمارات ضخمة في التكنولوجيا
تمتلك “سوفت بنك” نحو 90% من شركة تصميم الرقائق “آرم”، وقد كثفت استثماراتها في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتعهدت المجموعة باستثمار نحو 65 مليار دولار في “أوبن إيه آي”، بالإضافة إلى اتفاقها على شراء وحدة الروبوتات التابعة لشركة “إيه بي بي” السويسرية المعروفة بأعمالها في مجالات التحكم والأتمتة بمبلغ يقدر بحوالي 5.4 مليار دولار.
الذكاء الاصطناعي المادي
سلط سون الضوء على أحد المحاور الرئيسية لرؤية “سوفت بنك” الجديدة، والذي وصفه بـ”الذكاء الاصطناعي المادي”، أي الروبوتات المزودة بقدرات فائقة تتيح لها التفاعل بشكل أفضل مع العالم. وأكد أن الذكاء الاصطناعي الفائق “لن يحل محل البشر”، بل سيساعدهم على التطور، مشيراً إلى أنه يمثل “أداة للتقدم الإنساني وزميلاً وشريكاً”.
التطورات في السوق العالمية
تأتي تصريحات سون في وقت يتابع فيه العديد من الأسواق العالمية، بما في ذلك مستثمرو الشرق الأوسط، تسارع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. يشهد هذا القطاع جدلاً متزايداً حول ما إذا كانت التقييمات المرتفعة تعكس طفرة مستدامة أم أنها مجرد مبالغة استثمارية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.