رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

طلاب هندسة الزقازيق يبتكرون ماكينة لتحويل البلاستيك

طلاب هندسة الزقازيق يبتكرون ماكينة لتحويل البلاستيك

كتب: أحمد عبد السلام

تواصل كلية الهندسة بجامعة الزقازيق التأكيد على ريادتها في مجال الابتكار والبحث العلمي. حيث تسهم المشروعات الطلابية المتميزة في مواجهة التحديات البيئية والصناعية. في هذا السياق، تمكن عدد من الطلاب من تصميم وتنفيذ مشروع مبتكر يحمل عنوان “ماكينة إعادة تدوير البلاستيك إلى خيوط للطباعة ثلاثية الأبعاد”.

أهداف المشروع المبتكر

يهدف المشروع إلى المساهمة في مواجهة أزمة التلوث البلاستيكي المتفاقمة على مستوى العالم. يسعى الطلاب من خلال هذا الابتكار إلى تطوير نظام عملي ومستدام لتحويل المخلفات البلاستيكية المستهلكة إلى خيوط عالية الجودة. هذه الخيوط قابلة للاستخدام في تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يدعم مفاهيم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.

تصميم ماكينة متكاملة

يعتمد المشروع على تصميم وتصنيع ماكينة متكاملة تحتوي على مرحلتي البثق واللف لإنتاج خيوط متجانسة. هذه الخيوط تطابق المواصفات الفنية المطلوبة، ما يحقق مفهوم إعادة التدوير مغلق الحلقة. من خلال هذه الماكينة، يصبح من الممكن إعادة استخدام النفايات البلاستيكية بشكل فعال.

تمكين المجتمعات المحلية

يسعى المشروع أيضًا إلى تحقيق تمكين المجتمعات المحلية من خلال توفير حلول إعادة تدوير منخفضة التكلفة وسهلة التطبيق. يساهم هذا الابتكار في خلق فرص عمل جديدة، والدعم للصناعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد.

أثر المشروع على البيئة

أوضح فريق العمل أن المشروع يسهم بشكل فعّال في تقليل كميات النفايات البلاستيكية. كما أنه يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن إنتاج البلاستيك الجديد بنسبة تتجاوز 50%. هذه الخطوات تعزز من جهود الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

دعم الكلية للابتكار

أكد الدكتور أحمد حسين، عميد كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، أن إدارة الكلية تعمل على توفير المناخ الملائم للطلاب. يأتي ذلك بدعم من الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والذي يسعى جاهدًا لتحويل أفكار الطلاب إلى نماذج عملية قابلة للتطبيق. هذا ما يسهم في إعداد كوادر هندسية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمشاركة في إيجاد حلول للتحديات المجتمعية والبيئية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.