رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الحكمة من جهر وإسرار المصلي في الصلاة

الحكمة من جهر وإسرار المصلي في الصلاة

كتبت: إسراء الشامي

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا يفيد: ما الحكمة من جهر وإسرار المُصلي في الصلاة؟ وقدمت الدار توضيحًا شاملًا حول هذا الموضوع.

تعريف الجهر والإسرار في الصلاة

الجهر في الصلاة يعني أن يقرأ المصلي بصوت مرتفع يسمعه الآخرون. أما الإسرار، فيشير إلى أن المُصلّي يُسمِع نفسه فقط دون أن يسمعه الآخرون. يمثل هذان السلوكان جانبًا مهمًا من جوانب العبادة في الإسلام.

حكمة الجهر والإسرار

أوضحت دار الإفتاء أن حكمة الجهر والإسرار تتعلق بوقت الصلاة. ففي الليل الذي يُعتبر مكان خلوة، يُطلب من المسلم السهر، ولذلك شُرع الجهر في هذا الوقت. الجهر في الليل يُسهم في تعزيز مناجاة العبد لربه والاستمتاع بلذة هذه العبادة، خاصة في الركعتين الأوليين نظراً لنشاط المصلي في هذه الفترة.
بينما في النهار، حيث تكون الشواغل والاختلاط بالناس، يُفضل الإسرار. هذا لأن النهار غالبًا لا يُعتبر فترة مناسبة للتفرغ للمناجاة. ويُلاحظ أن صلاة الفجر تم إدراجها ضمن الصلوات الليلية لأسباب مشابهة، إذ تعتبر في العادة وقتًا خاليًا من الانشغالات.

أنواع الصلوات والجهر والإسرار

أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن هناك صلوات مفروضة تُصنف إلى نوعين: الصلوات السرية، مثل: الظهر والعصر، والصلوات الجهرية، مثل: المغرب والعشاء والفجر. لذلك، يُستحب للمسلم أن يُسَرّ في الصلوات السرية وأن يُجهر في الصلوات الجهرية، سواء كان إمامًا أو مأمومًا.

الجهر غير المسموح به

وشدد أمين الفتوى على أن الجهر لا يعني تعلية الصوت ليُسمع من خارج المنزل، بل يجب أن يكون بصوت يمكن أن يسمعه المصلي نفسه. ومن الجدير بالذكر أنه إذا جهر المصلي عمدًا في الصلاة السرية، فهذا لا يبطل صلاته ولكنه ليس أمرًا مستحبًا. هذا الفعل قد ينقص من أجرها، ولكن لا يتطلب سجدتين سهو.

خلاصة

تسعى دار الإفتاء المصرية دوماً لتوضيح الأحكام الشرعية. الجهر والإسرار في الصلاة يضفيان معنى خاصًا على العبادة، ويعكسان الحالة النفسية للمصلي حسب توقيت الصلاة. من المهم للمسلمين فهم هذه الأحكام للمشاركة بشكل أكثر وعيًا في عباداتهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.