يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى جمهورية كوريا في مستهل جولة آسيوية تشمل كل من مملكة ماليزيا وجمهورية إندونيسيا.
مباحثات رسمية وتعاون اقتصادي في كوريا
تتضمن الزيارة إلى جمهورية كوريا عقد مباحثات مع الرئيس لي جاي ميونج، بالإضافة إلى مشاركة الرئيس في مائدة مستديرة تضم رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز مسار العلاقات المصرية الكورية التي تطورت لتشمل مجالات الاقتصاد والاستثمار والصناعة والتعليم والتكنولوجيا والتحول الرقمي، مع السعي لزيادة الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا ورفع القدرة التنافسية للصناعة المصرية.
تعزيز الشراكة الصناعية والتكنولوجية
تسعى القاهرة من خلال هذه الزيارة إلى الاستفادة من الخبرات الكورية الواسعة في التنمية والتصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا، وتطوير التعليم الفني والجامعات التكنولوجية، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والبنية الأساسية.
وتبرز أهمية مصر لدى الشركات الكورية كمركز استراتيجي وسوق كبيرة توفر الوصول إلى أسواق المنطقة والقارة الأفريقية، في حين تنظر القاهرة إلى كوريا كشريك آسيوي محوري في مجالات التنمية والتكنولوجيا.
ملفات الزيارة وأهدافها التنموية
تحمل الزيارة ملفات متعددة تشمل قطاعات الاستثمارات، الصناعة، مشروعات النقل، والتعليم، بالإضافة إلى ملفات التحول الرقمي وبناء القدرات، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري وجذب الاستثمارات.
وتأتي هذه التحركات في إطار العمل على تحويل العلاقات السياسية إلى فرص اقتصادية ملموسة، تماشياً مع اجتماعات اللجنة المصرية الكورية المعنية بالاستثمار التي بدأت عملها في ديسمبر 2025 لبحث تحديات الاستثمار وإزالة العقبات أمام المستثمرين.


