كشفت معلومات عن دوافع القرار الأمريكي المفاجئ بسحب قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية الملكية في بريطانيا. وأظهرت التفاصيل أن هذا التحرك جاء نتيجة مخاوف ملحة من هجوم محتمل ومعقد يتم تنفيذه بواسطة طائرات مسيرة.
مخطط لاستهداف طائرات وأفراد في القاعدة
تشير المعطيات إلى أن الهجوم المخطط له كان جزءًا من مؤامرة تهدف لاستهداف الطائرات وقتل الأفراد المتواجدين في قاعدة فيرفورد، بمن فيهم طيارون أمريكيون. وقد قامت الولايات المتحدة بنقل 12 قاذفة من طراز B-1 من القاعدة العسكرية يوم الأحد الماضي، استجابة لهذه التهديدات العاجلة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
تفاصيل المؤامرة والتهديدات الأمنية
تضمنت المخططات المرتبطة بإيران تجنيد مواطنين بريطانيين لتنفيذ عملية شملت خطوات متعددة، من بينها إحداث عملية تشتيت للانتباه في الحي المجاور للقاعدة. وبالإضافة إلى تهديد الطائرات المسيرة، تلقى المسؤولون العسكريون في أوروبا إحاطة في أواخر سبتمبر الماضي حول احتمال استخدام عبوة ناسفة محمولة على مركبة.
الموقف البريطاني من التهديدات الإيرانية
من جانبهم، أشار مسؤولون بريطانيون إلى أنه رغم التهديدات العلنية التي تطلقها إيران ضد القواعد البريطانية، إلا أنه لا توجد أدلة تثبت قدرة طهران على تنفيذ عملية بهذا التعقيد ضد قاعدة فيرفورد. يذكر أن إيران سبق واستهدفت قواعد بريطانية أخرى في الخارج، مثل قاعدة أكروتيري في قبرص وقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

