أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن إطلاق وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية (AfCRA) في موريشيوس يعد خطوة جوهرية لتدعيم البنية المالية والاقتصادية للقارة السمراء. وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين قدرة الاقتصادات الإفريقية على الوصول إلى رأس المال وخفض تكاليف الاقتراض عبر الاعتماد على البيانات والتحليلات والخبرات الإفريقية.
تعزيز مصداقية الاقتصادات الإفريقية
أوضح يوسف أن الوكالة الجديدة ستعمل على تكملة دور وكالات التصنيف الدولية القائمة، مستفيدة من القدرات التكنولوجية والخبرات المحلية. ويسهم هذا التوجه في تعزيز مصداقية الاقتصادات الإفريقية ورفع ثقة المستثمرين، مما يؤدي بدوره إلى تحسين شروط حصول الدول والشركات على التمويل اللازم.
آفاق النمو والاندماج الاقتصادي
تناولت المباحثات الإمكانات الاقتصادية الكبيرة للقارة، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى وصول عدد سكان إفريقيا إلى 2.5 مليار نسمة بحلول عام 2050. وتم التأكيد على أهمية توفير الوظائف وتوسيع الفرص الاستثمارية وتعزيز الاستثمار في فئة الشباب كركائز أساسية لتحقيق النمو والاستقرار والاندماج الاقتصادي.
تعزيز التعاون مع موريشيوس
بحث الجانبان دور موريشيوس كحلقة وصل بين إفريقيا وآسيا، من خلال تطوير البنية التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية وشبكات التجارة وسلاسل الإمداد الإقليمية. كما تم التطرق إلى دفع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وإزالة العوائق أمام التجارة البينية، بالإضافة إلى استكشاف مجالات واعدة مثل السياحة والاقتصاد الأزرق والربط الجوي لتعزيز التكامل الاقتصادي.


