أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ خالد المهنا، المسلمين بضرورة تقوى الله تعالى، مؤكدًا أن التقوى هي السبيل إلى السعادة الكبرى وخير الزاد في الدنيا والآخرة.
أثر الكلمة الطيبة في نيل رضا الله
أوضح الشيخ خالد المهنا أن الكلمات الطيبة والأقوال الحسنة تعد من وسائل أهل الجنة ومن نعيمهم، مشيرًا إلى أن أصل عقيدة المسلم يقوم على كلمة التوحيد والإيمان. وأكد أن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، ويحب أهل القول الطيب، بينما يكره الكلم الرديء والخبيث والقيل والقال والفحش في القول.
الكلمة الطيبة وسيلة للإصلاح الاجتماعي
بين إمام المسجد النبوي أن الكلمة الطيبة ولين الخطاب يسهمان في تأليف القلوب، وجمع الكلمة، والإصلاح بين الناس. وأشار إلى أن اختيار أحسن القول عند المحاورة والمخاطبة يساهم في دفع أسباب التنازع والعداوة وإغلاق أبواب الفتنة التي يثيرها الشيطان بين البشر.
فضائل حسن الخلق وضبط اللسان
شدد المهنا على أهمية التثبت في الكلام والتفكر في عواقبه، لافتًا إلى أن الكلمة الحسنة قد تكون سببًا في إصلاح ذات البين، بينما قد تكون الكلمة السيئة سببًا في سخط الله. كما حث على الاستعاذة بالله من الشيطان عند الغضب وضبط اللسان، موضحًا أن الكلمة الطيبة تعتبر صدقة، ويتعاظم فضلها عند مواساة القلوب المكلومة أو النفوس المهمومة، مع التأكيد على حسن مخاطبة الفقراء والمحتاجين وتطييب نفوسهم.


