أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة أباكوس داتا أن 51% من المتسوقين في كندا يتجنبون شراء المنتجات الأمريكية كلما أتيحت لهم الفرصة، مما يشكل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بنسبة 38% سُجلت في فبراير 2025، وذلك في ظل التوترات التجارية القائمة بين البلدين.
توجهات المستهلكين نحو المنتجات المحلية
كشف الاستطلاع الذي أُجري في سبتمبر الماضي عن توجهات واسعة بين المستهلكين الكنديين، حيث أبدى 77% منهم اعتزامهم تقليل مشترياتهم من السلع الأمريكية إلى أدنى مستوياتها أو تجنبها بشكل كامل. كما أعرب 70% من المشاركين عن رغبتهم في إزالة السلع الأمريكية من متاجر البقالة.
مطالب بتعزيز البدائل وتوضيح العلامات التجارية
طالب 89% من المستطلعين بضرورة وضع علامات واضحة على المنتجات المحلية، بينما دعا 87% إلى توسيع المعروض من البدائل الكندية وغير الأمريكية. وفي سياق متصل، يرى 61% من الكنديين أن المنتجات المحلية تُعد أغلى ثمناً من نظيراتها الأمريكية، في حين أفاد أقل من نصف المشاركين بقدرتهم على تحديد ما إذا كانت العلامات التجارية المعروضة في المتاجر مملوكة لمواطنين كنديين.
التوجهات التجارية في كندا
تأتي هذه التغيرات في أنماط الاستهلاك بالتزامن مع مساعي رئيس الوزراء مارك كارني لمضاعفة التجارة الكندية مع دول أخرى خلال عشر سنوات، والعمل على تعزيز الروابط التجارية مع الاتحاد الأوروبي والهند والصين.



