تنطلق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية في العشرين من أكتوبر الجاري، وتستمر على مدار 11 يوماً حتى 30 من الشهر ذاته. ومن المقرر صدور الجدول النهائي للمهرجان بشكل رسمي يوم الخميس، تمهيداً لانطلاق الفعاليات التي ستشهد مشاركة نخبة من نجوم الغناء والموسيقى.
تفاصيل الحفلات والمشاركين
تتضمن الدورة الحالية 11 ليلة وأكثر من 22 حفلاً، تُقام على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ومسرح سيد درويش بالإسكندرية، بالإضافة إلى معهد الموسيقى العربية. ويجمع البرنامج بين نجوم الطرب وأصوات من أجيال مختلفة، حيث من المقرر مشاركة كل من عمر خيرت، وعلي الحجار، ومدحت صالح، وآمال ماهر. كما تم اختيار الفنان هاني شاكر تقديراً لمسيرته الفنية الطويلة ودوره في الأغنية المصرية والعربية.
تطورات ومواقف الفنانين
شهدت الفترة الماضية تحركات حثيثة لتأكيد حضور عدد من النجوم، حيث أعلن الفنان علي الحجار عودته للمشاركة في فعاليات المهرجان بعد استجابة دار الأوبرا المصرية لمطالب الموسيقيين. كما أكدت المطربة ياسمين علي مشاركتها في الدورة الجديدة، معربة عن سعادتها بالارتباط بهذا المهرجان.
في المقابل، أعلن الفنان رامي صبري تراجعه عن المشاركة بعد اطلاعه على تفاصيل وخلفيات لم يكن يعلم بها مسبقاً. وانضم المطرب أحمد جمال إلى قائمة المعتذرين، معرباً عن استيائه من تصريحات تتعلق بطبيعة مشاركته في المهرجان.
أزمة الميزانية وتداعياتها
واجه المهرجان تحديات تتعلق بالميزانية المتاحة، حيث أشار الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، إلى أن الإمكانات المالية لا تسمح باستضافة جميع الأسماء المطلوبة، كاشفاً عن تنازل فنانين مثل عاصي الحلاني وآمال ماهر عن أجرهما لدعم المهرجان، بينما اكتفى الموسيقار عمر خيرت بجزء من أجره.
أدت هذه التطورات إلى موجة من ردود الفعل، حيث انسحب الفنان محمد ثروت من المشاركة رفضاً لما وصفه بإهانة الفن المصري. وفي خضم هذه الأزمة، أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن استكمال فترة رئاسته لدار الأوبرا، قبل أن يتراجع عن الاستقالة استجابة لمطالبات العاملين بضرورة استكمال إجراءات الإصلاح المالي والإداري.



