أكد السفير يورجن شولتس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر، على عمق ومتانة الشراكة والصداقة التاريخية التي تربط بين مصر وألمانيا، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية تشهد تعاونًا وثيقًا ومتعدد الأوجه في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية.
احتفالات يوم الوحدة الألمانية بالقاهرة
جاء ذلك خلال الاحتفالية الكبرى التي أقامتها السفارة الألمانية في حديقتها بالقاهرة بمناسبة الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية، بحضور الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بصفته ضيف شرف ممثلاً عن الحكومة المصرية، وفلوريان هان، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، بالإضافة إلى لفيف من كبار المسؤولين والشخصيات العامة والدبلوماسية.
استعادة الوحدة والسلام
استذكر السفير الألماني ذكرى إعادة توحيد ألمانيا قبل 36 عامًا، والتي تمت بطريقة سلمية تمامًا بعد أكثر من أربعة عقود من الانقسام ووجود جدار برلين، معربًا عن امتنانه للمساهمات التي أدت لاستعادة الحرية. وأوضح أن ألمانيا تنعم بالسلام والحرية منذ عام 1990، معربًا عن تضامنه مع الشعوب التي تواجه النزاعات وغياب السلام عالميًا.
المواقف الإقليمية والدولية
وعلى الصعيد الإقليمي، تطرق السفير شولتس إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على الضرورة الماسة لتنفيذ خطة السلام المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع. وأشاد بالدور المصري المسؤول والحكيم في هذا السياق، مؤكدًا التزام بلاده باستخدام كافة السبل السياسية والدبلوماسية والإنسانية لتخفيف المعاناة عن المدنيين.
كما أشار السفير إلى الجهود الدولية الرامية للحد من الأزمة الإنسانية في السودان عبر مؤتمر برلين، مجددًا التزام ألمانيا القوي بدعم أوكرانيا لضمان تحقيق سلام عادل ومستدام يحفظ سيادتها واستقلالها.


