انطلقت في مدينة القاهرة أعمال النسخة الثانية من قمة ميدأير لأمن الطيران 2026، والتي تستضيفها مصر لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه صناعة النقل الجوي في الوقت الراهن، واستعراض الحلول الحديثة لتعزيز الجاهزية التشغيلية وإدارة المخاطر.
مشاركة دولية واسعة لتعزيز أمن الطيران
أقيمت القمة تحت رعاية الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وبمشاركة نخبة من قيادات صناعة النقل الجوي ورؤساء شركات الطيران ومسؤولي سلطات الطيران المدني وأمن الطيران، إلى جانب خبراء من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا. وتهدف الفعالية إلى تبادل الخبرات العملية ودعم التعاون الدولي لضمان استمرارية العمليات الجوية وسلامتها في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
مناقشة التوازن بين النمو والمعايير الأمنية
شهدت القمة جلسات حوارية تناولت كيفية الموازنة بين التوسع في صناعة النقل الجوي والالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة. وشدد وزير الطيران المدني على ضرورة تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر وتطوير آليات تحليل المعلومات، مع التأكيد على أهمية تطوير البنية التحتية للمطارات المصرية لرفع كفاءتها التشغيلية، بما في ذلك مشروع مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي لمواكبة النمو المتوقع في حركة النقل الجوي.
استعراض الحلول التقنية وإدارة الأزمات
تضمنت أعمال القمة جلسات متخصصة حول الجوانب الاستراتيجية والتجارية والتشغيلية لأمن الطيران، حيث تم بحث سبل التوفيق بين المتطلبات الأمنية والاعتبارات التشغيلية. كما ركزت المناقشات على إدارة المخاطر في ظل التحديات الإقليمية والتحولات في طبيعة الصراعات، وكيفية تعزيز التكامل بين الدول وشركات الطيران لسد الفجوات في إدارة المخاطر المتكاملة وضمان سرعة الاستجابة للأزمات.


