استعرض اللواء أركان حرب محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، كواليس الساعات الأولى من حرب أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن لحظة العبور كانت نتاج سنوات طويلة من التدريب والتخطيط والاستعداد لعبور قناة السويس واستعادة الأرض المصرية.
المشاركة في الموجة الأولى للعبور
وأوضح اللواء محمد ثروت النصيري أنه كان ضمن قوات المشاة المشاركة في الموجة الأولى للعبور، مشيرًا إلى أنه وقف على الساتر الترابي يترقب اللحظة الحاسمة التي تحولت فيها خطط وتدريبات سنوات طويلة إلى واقع ملموس، مع بدء القوات المصرية عبور قناة السويس إلى الضفة الشرقية.
التسلسل العسكري للعملية
وأشار النصيري إلى أن العملية العسكرية بدأت بضربة جوية مصرية، أعقبها قصف مدفعي مكثف، لتشرع بعدها القوات في عملية العبور، مؤكدًا أن تلك اللحظات مثلت بداية ملحمة عسكرية فارقة، تجلت خلالها إرادة القوات المصرية في استعادة الأرض.



