تستعد النمسا لإطلاق استراتيجيتها الوطنية الجديدة للذكاء الاصطناعي في شهر نوفمبر المقبل، وذلك ضمن مساعي الدولة لإعادة رسم خريطة طريق التقنيات الذكية في البلاد.
خطوات تمهيدية للإعلان عن الاستراتيجية
قام وزير الرقمنة النمساوي الكسندر برول بزيارة لمركز الذكاء الاصطناعي في فيينا للاطلاع على أحدث التطورات التقنية، تمهيداً للإعلان عن النتائج الأولى للاستراتيجية الوطنية الجديدة. ومن المقرر تقديم هذه النتائج خلال خطاب رئيسي سيُقام في مقر المكتبة الوطنية النمساوية بتاريخ 19 نوفمبر المقبل.
أهداف الاستراتيجية الجديدة
تأتي هذه الخطوة بناءً على تكليف من المستشار الفيدرالي للنمسا كريستيان شتوكر، وتهدف الاستراتيجية المرتقبة إلى تعزيز التنافسية الاقتصادية والسيادة الرقمية للنمسا. كما تركز الخطة على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع العام ومعالجة النقص المستقبلي في الكوادر البشرية المتخصصة.
الأطر التنظيمية والرقابة
إلى جانب الأهداف التنموية، تسعى الاستراتيجية إلى وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن الحد من الاستخدام غير المصرح به للتطبيقات الذكية داخل مؤسسات الأعمال، بما يضمن بيئة رقمية آمنة ومنظمة.



