كشفت تفاصيل تاريخية عن تجربة هندسية سرية قامت بها مجموعة فولكس فاجن، حيث استخدمت سيارة بي إم دبليو M5 من جيل E39 التي اشترتها في عام 1999 كمنصة لاختبار محرك جديد وغير معلن.
تطوير محرك W10 الاستثنائي
قام مهندسو الشركة بتزويد السيارة بمحرك W10 اختباري بسعة 5.0 لتر، وذلك بدلاً من محرك S62 V8 القياسي. تم تطوير هذا المحرك عبر دمج محركين خماسي الأسطوانات بسعة 2.5 لتر على زاوية ضيقة، مستفيدين من تصميم محركات VR المدمجة. وبناءً على توجيهات فرديناند بيتش، رئيس الشركة آنذاك، تم ربط المحرك بناقل حركة يدوي من 6 سرعات.
المواصفات الفنية والقدرة الحصانية
يولد محرك W10 ذو السحب الطبيعي قوة تصل إلى 480 حصانًا، مع عزم دوران يبلغ 593 نيوتن/متر (437 رطل/قدم). وقد بلغت تكلفة تطوير هذا المشروع البحثي نحو 2 مليون يورو، وهي الأبحاث التي ساهمت لاحقاً في تطوير محركات W12 للسيارات الفاخرة ومحركات W16 المستخدمة في طرازات بوجاتي.
تعديلات ميكانيكية وتقنية خاصة
شملت التعديلات استبدال لوحة العدادات القياسية بوحدة سباقات رقمية من شركة Stack، والتي لا تحتوي على عداد مسافات إجمالي، مما جعل المسافة المقطوعة بالسيارة غير معروفة. كما تم إلغاء أنظمة التحكم في السحب والفرامل المانعة للانغلاق لصالح وحدة تحكم إلكترونية مستقلة للمحرك. وتستعد هذه النسخة الوحيدة في العالم للعرض في مزاد علني بعد أن ظلت لدى أحد هواة جمع السيارات.



