نفت وزارة الخارجية البريطانية صحة التقارير الواردة حول إغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس الشرقية، مؤكدة استمرار وجودها في المنطقة.
تغيير مسمى البعثة البريطانية
أوضح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن الحكومة البريطانية لا تقر بالحق القانوني للحكومة الإسرائيلية في إغلاق القنصلية التي تعمل هناك منذ ما يقرب من 200 عام. وأشار إلى أنه عقب مناقشات مع الحكومة الإسرائيلية، سيتم تغيير مسمى مبنى القنصلية العامة ليصبح "البعثة البريطانية في القدس"، مع التأكيد على أن البعثة تظل كياناً مستقلاً وفاعلاً يواصل تقديم الخدمات الحيوية والعمل مع الشعب الفلسطيني.
الموقف من القدس الشرقية وأمن الموظفين
جددت المملكة المتحدة موقفها الثابت بأن القدس الشرقية أرض محتلة، مشددة على أن هذا الإجراء يضمن الحفاظ على الدور البريطاني في دعم حل الدولتين. وأوضح ميليباند أنه تم سحب عدد من الموظفين وعائلاتهم بشكل مؤقت لضمان أمن وسلامة المقار والموظفين، على أن يتم العمل على تعزيز الوجود البريطاني مجدداً خلال الأشهر المقبلة.
تضارب التصريحات الرسمية
يأتي هذا النفي البريطاني بعد تصريحات لوزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، أفاد فيها بأن القنصلية البريطانية تنهي عملياتها، مشيراً إلى أن القنصل العام و20 دبلوماسياً ينهون مهامهم في المنطقة.



