أعلنت السلطات البلغارية انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم سفينة شحن غرقت في البحر الأسود، وذلك في أعقاب تعرضها لهجوم بواسطة طائرة مسيرة. وأكدت السلطات عدم العثور على أي من بحارة السفينة خلال عمليات البحث الواسعة التي جرت في المنطقة.
تفاصيل الهجمات على السفن التجارية
شهدت المنطقة تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات باستخدام طائرات بدون طيار بحرية وجوية. السفينة الأولى، التي كانت تبحر تحت علم توغو، تعرضت لأضرار هيكلية خطيرة أدت إلى غرقها شرق الساحل البلغاري. أما السفينة الثانية، وهي السفينة ABLE المسجلة تحت علم بالاو، فقد اندلعت النيران فيها أثناء إبحارها من رومانيا متجهة إلى تركيا، مما اضطر طاقمها المكون من 18 فرداً إلى مغادرتها.
عمليات الإنقاذ والموقف القانوني
نجحت سفينة بلغارية في إجلاء وإنقاذ طاقم السفينة الثانية، بما في ذلك البحارة المصابين. ووقعت هذه الهجمات ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، وهو ما اعتبرته السلطات انتهاكاً خطيراً للقانون البحري والدولي، محذرة من أن هذه الحوادث تزيد من المخاطر التي تهدد الملاحة الآمنة في البحر الأسود.
تحرك حكومي طارئ
وعقب وقوع هذه الهجمات، عقد رئيس الوزراء رومن راديف اجتماعاً طارئاً مع ممثلي المؤسسات الحكومية لمناقشة تداعيات الحادثة، حيث يعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يتم تسجيله داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة البلغارية.



