استقرت أسعار النحاس خلال التعاملات، بالتزامن مع احتفاظ أسهم قطاع التكنولوجيا بمكاسبها قرب مستويات قياسية، وسط تفاؤل المستثمرين باستمرار طفرة الذكاء الاصطناعي، وما قد تتيحه من دعم للطلب على المعدن الأحمر.
وسجلت عقود النحاس في بورصة لندن للمعادن تحركا محدودا في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق، بينما يترقب المستثمرون مؤشرات جديدة على اتجاه الأسعار، لاسيما مع قرب استئناف التداول في الصين، أكبر مستهلك للمعادن عالميا، عقب عطلة وطنية استمرت أسبوعا.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الطلب
من المتوقع أن يستفيد النحاس من تنامي الطلب المرتبط بالتوسع في إنشاء مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لخدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في وقت تقود فيه أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب أسواق الأسهم العالمية.
يأتي استقرار أسعار النحاس في أعقاب موجة صعود قوية دفعت المعدن إلى تسجيل مستوى قياسي الشهر الماضي، بعدما أثارت تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على النحاس المكرر تحركات لإعادة توجيه الإمدادات إلى السوق الأمريكية، ما أدى إلى تشديد المعروض في أسواق أخرى.
أداء المعادن الأخرى في الأسواق
استقرت العقود الآجلة للنحاس عند مستوى 14 ألفا و413 دولارا للطن في بورصة لندن للمعادن، بينما ارتفع الألومنيوم بنسبة 0.4 بالمئة والزنك بنسبة 0.1 بالمئة. وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام الحديد المتداولة في سنغافورة بنسبة 0.4 بالمئة لتسجل 90.95 دولار للطن.
ويترقب المستثمرون عودة الأسواق الصينية إلى التداول لاستكشاف مؤشرات بشأن قوة الطلب الصناعي ومسار أسعار المعادن، في ظل استمرار التركيز على تأثير الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في أسواق السلع العالمية.



