واصلت الأسهم اليابانية تسجيل خسائرها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتسجل تراجعًا للجلسة الثانية على التوالي. وجاء هذا الهبوط مدفوعًا باتجاه المستثمرين نحو عمليات جني الأرباح عقب موجة الصعود الأخيرة، بالإضافة إلى تزايد المخاوف المتعلقة بمسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
أداء المؤشرات اليابانية
سجل مؤشر نيكي 225 انخفاضًا بنسبة 0.9% ليصل إلى مستوى 69,366.14 نقطة، كما هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.54% ليغلق عند 4,090.19 نقطة. وأشار المحللون إلى أن موجة الصعود القوية التي شهدتها السوق اليابانية مؤخرًا دفعت المستثمرين لتقليص مراكزهم، مما ضاعف من ضغوط البيع خلال التعاملات.
تأثير الذكاء الاصطناعي والسياسة النقدية
شهدت أسهم الشركات المرتبطة بصناعة الذكاء الاصطناعي أداءً ضعيفًا، وذلك رغم التوقعات الصادرة عن شركة سامسونج للإلكترونيات بتحقيق ارتفاع كبير في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث. كما تأثرت معنويات المستثمرين بصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، الذي أظهر تباينًا في الآراء حول أسباب رفع أسعار الفائدة، مع ميل غالبية المسؤولين نحو احتمالية تشديد السياسة النقدية قبل نهاية العام.
مخاوف إمدادات النفط والتوترات الجيوسياسية
ساهمت التوترات الجيوسياسية في زيادة الضغوط على الأسواق، لا سيما مع تصاعد الهجمات على السفن في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وما يتبع ذلك من مخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية وتأثيرها على أسعار الخام. وعكس أداء السوق حالة من التراجع الواسع، حيث انخفضت أسهم 187 شركة مدرجة في مؤشر نيكي 225، في حين لم تسجل سوى 38 شركة ارتفاعًا.



