التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالرئيس الكوري لى جاي ميونغ، في مقر الرئاسة الكورية بالعاصمة سول، حيث شهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
ترقية العلاقات إلى شراكة استراتيجية
أعلن الرئيس السيسي عن الارتقاء بالعلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، واصفًا هذه الخطوة بالمحطة الجديدة التي تفتح آفاقًا واسعة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتأتي استنادًا إلى الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.
تعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي
شهدت المباحثات الموسعة بين الرئيسين ومشاركة وفدي البلدين التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. وركزت الرؤية المصرية على الاستفادة من التجربة الكورية الرائدة في مجالات التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى السعي لتوطين صناعات متقدمة مثل السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات في مصر.
مباحثات حول القضايا الإقليمية والدولية
تناول اللقاء التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث جرى التأكيد على أهمية دعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية. واستعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية لضمان أمن الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وشدد على أن مسؤولية أمن البحر الأحمر تقع حصريًا على عاتق الدول المشاطئة له.
موقف مصر من قضية النيل وفلسطين
أكد الرئيس السيسي على الأهمية الحيوية لمياه النيل باعتبارها مسألة وجودية لمصر، مع رفض الإجراءات الأحادية التي تمس حقوق مصر المائية. كما جدد التمسك بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، معربًا عن تطلع مصر لمشاركة كوريا في إعادة إعمار قطاع غزة.



