شهد رصيد الذهب ضمن احتياطي النقد الأجنبي في مصر تراجعاً في قيمته الدولارية بنحو 1.6 مليار دولار خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك نتيجة الانخفاض الملحوظ في الأسعار العالمية للمعدن النفيس.
تأثير الأسعار العالمية على قيمة الاحتياطي
يعود الانخفاض في القيمة الدولارية لرصيد الذهب إلى هبوط السعر العالمي للأوقية، حيث تراجعت الأسعار بنهاية سبتمبر بنحو 273 دولاراً للأوقية، لتسجل حوالي 4161 دولاراً، مقارنة بنحو 4434 دولاراً للأوقية في نهاية شهر أغسطس الماضي.
زيادة في حيازة مصر الفعلية من الذهب
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن انخفاض القيمة لم يكن بسبب نقص الكميات المملوكة، بل على العكس، فقد زادت حيازة مصر من الذهب بنحو 2926 أونصة خلال شهر سبتمبر، مما يؤكد أن التقلبات السعرية هي المحرك الأساسي لتغير قيمة الرصيد.
استقرار إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي
رغم تراجع قيمة رصيد الذهب إلى نحو 17.46 مليار دولار، إلا أن صافي احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري سجل مستوى تاريخياً جديداً بنهاية سبتمبر، حيث تم تعويض تراجع قيمة الذهب من خلال الارتفاع في أرصدة العملات الأجنبية الأخرى.



