شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً في الصراع بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، حيث شنت القوات السعودية هجوماً استهدف مستودعاً رئيسياً للوقود في شمال اليمن، وتحديداً محطة الصباحة المركزية، والتي تُعد أكبر مركز لتوزيع الوقود لدى المتمردين بسعة تخزينية تصل إلى 58 ألف طن متري.
أهداف العمليات العسكرية وتداعياتها
أوضح التحالف بقيادة السعودية أن عملية استهداف محطة الصباحة جاءت لتحييد القدرات التي تستخدمها ميليشيا الحوثي لتهديد المملكة واليمن والممرات الملاحية في البحر الأحمر. ومن جانبه، أكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، أن العملية ركزت على إضعاف القدرات العسكرية التي تستهدف المواقع السعودية وحركة الملاحة التجارية.
هجمات الحوثيين واستجابة الدفاع الجوي
في المقابل، أعلن التحالف عن اعتراض وتدمير 3 صواريخ كروز وطائرتين مسيرتين كانت متجهة نحو منطقة الرياض وجنوب المملكة. كما تم اعتراض صاروخ باليستي استهدف المنطقة الشرقية، وآخر استهدف منطقة حرض الحدودية، بالإضافة إلى اعتراض 3 طائرات مسيرة شمال الرياض. وأفادت السلطات السعودية بإصابة 4 أشخاص نتيجة سقوط الحطام.
استهداف منشآت الطاقة والمطارات
تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية لاستهداف أدى إلى نشوب حريق محدود، دون تسجيل إصابات وفقاً لوزارة الطاقة. يأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين في حادثة وُصفت بأنها الأكثر دموية منذ أكثر من عقد.
التطورات الميدانية والتحذيرات الدولية
ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية اليمنية عن تقدم في عملية فجر اليمن، مشيرة إلى تنفيذ 2200 غارة على مواقع الحوثيين أسفرت عن مقتل نحو 1200 مقاتل وتدمير 440 مركبة عسكرية. وعلى الصعيد الدبلوماسي، وسعت الولايات المتحدة قيود السفر على موظفيها في المملكة، بينما حذرت دول مثل المملكة المتحدة وإسبانيا وكندا مواطنيها من استخدام مطار الملك خالد الدولي.



