شهد الموقف الأمريكي تبايناً في المواقف بشأن حادثة طائرة شركة فلاي دبي، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها ركاب إسرائيليون، حيث أعرب الرئيس دونالد ترامب عن اشتباهه في تورط إيران وراء الحادثة، بينما نفى نائبه وجود أدلة قاطعة تثبت ذلك.
ترامب يرجح مسؤولية إيران
صرح الرئيس دونالد ترامب للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، بأنه يمتلك اعتقاداً بأن إيران مسؤولة عن حادثة الطائرة، دون أن يقدم تفاصيل أو أسس المعلومات التي استند إليها في هذا الترجيح.
فانس ينفي وجود مؤشرات إيرانية
في المقابل، أوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أنه لا توجد مؤشرات تثبت وجود صلة إيرانية بالواقعة، مشيراً إلى أن مسألة احتمال تورط طهران لا تزال قيد التحقيق من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية بقيادة جون راتكليف.
تفاصيل التحقيقات الإسرائيلية ومخطط الطيار
تزامنت هذه التصريحات مع ما كشفته التحقيقات الإسرائيلية بشأن الطيار العُماني المشتبه به، والذي وُصف بأنه كان يخطط لتنفيذ هجوم واسع داخل مطار بن جوريون عبر تحطيم الطائرة، مما قد يؤدي لسقوط ضحايا كثر.
وأشارت التحقيقات إلى أن الطيار المشتبه به، الذي سُمي همام الحماسي، كان يعتزم تنفيذ مخططه بعد دخول الطائرة المجال الجوي الأردني، ووضع سيناريو بديلاً يقضي بتحطيم الطائرة في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية داخل الأردن في حال فشله في الوصول إلى مطار بن جوريون.



