أعرب قادة ومسؤولون من مختلف دول العالم عن تضامنهم ودعمهم لبابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، عقب خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى.
تمنيات بالشفاء من الأمم المتحدة والولايات المتحدة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن تمنياته بالشفاء العاجل للبابا، مؤكدًا تضامنه مع قداسة البابا والمجتمع الكاثوليكي حول العالم. وفي الولايات المتحدة، قدم وزير الخارجية ماركو روبيو تمنياته بالشفاء، مشيرًا إلى صلواته من أجل منح البابا القوة.
دعم دولي واسع من كندا وأستراليا والهند
من جانبه، تمنى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الشفاء التام للبابا ليو الرابع عشر عقب نجاح عمليته، مشيدًا برسالة البابا الداعية للوحدة والتعاطف. وفي أستراليا، وصف رئيس الوزراء أنطوني ألبانيز البابا بأنه مصدر إلهام وصوت للسلام والإنسانية، معربًا عن تمنياته له بالتعافي الكامل.
وفي الهند، أشار رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى نجاح الجراحة التي خضع لها البابا ليلة أمس، متمنيًا له الشفاء العاجل والكامل.
رسائل تضامن من باكستان وبيرو وكوستاريكا
وفي باكستان، أعرب رئيس الوزراء محمد شهباز شريف عن تمنياته بالصحة الجيدة للبابا، مؤكدًا أن رسالته للسلام والكرامة تلامس وجدان المواطنين. وفي بيرو، أعربت الرئيسة كيكو فوجيموري عن حزنها تجاه الحالة الصحية للبابا متمنية له القوة والشفاء.
كما قدمت رئيسة كوستاريكا، لورا فرنانديز ديلجادو، تمنياتها بالشفاء، معربة عن إعجابها بالحكمة والتوجيه الروحي الذي يقدمه البابا للكاثوليك في أنحاء العالم.
تمنيات أوروبية من النمسا وليتوانيا ولاتفيا
وفي النمسا، تمنى الرئيس ألكسندر فان دير بيلين للبابا التعافي في سلام وسكينة، معربًا عن ثقته في استعادة عافيته لمواصلة مسؤولياته. وفي ليتوانيا، أكد الرئيس جيتاناس ناوسيدا أن صلوات الشعب الليتواني ترافق البابا، مشيدًا برسائله الداعية للرحمة.
من جانبه، أعرب الرئيس اللاتفي إدجار رينكيفيتش عن تمنياته بالشفاء التام للبابا، متمنيًا له القوة في مواجهة مرضه.



