شهدت الساعات الماضية قصة إنسانية بطلها رجال الإسعاف، نجحوا خلالها في إنقاذ عامل يدعى سليمان من بني سويف من حالة صدمة وموت محقق، بعد تعرضه لحادث مروري أثناء توجهه لعمله أسفر عن بتر ذراعه اليسرى ووقوعها على مسافة مترين منه.
وتعامل طاقم الإسعاف المكون من المسعف محمد سيد والسائق محمود محمد، العاملان بإسعاف الطريق الإقليمي والعين السخنة، بمهنية عالية مع الحادث، حيث لم يقتصر دورهما على إسعاف المصاب فحسب، بل تعاملا مع الذراع المبتور كأنه مصاب ثانٍ لإنقاذه على أمل إعادة وصله.
وقام المسعف بوقف النزيف الغزير باستخدام رباط ضاغط، وغلف الذراع المبتور بشاش طبي مغمور في محلول مع وضع أكياس التبريد الفوري عليه بشكل غير مباشر، بالتزامن مع تركيب محلول للمصاب ومتابعة علاماته الحيوية عبر جهاز المونيتور داخل سيارة الإسعاف.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تواصل المسعف عبر مجموعة عمل طارئة لتنسيق الحالة مع مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة، لسرعة استقبال المصاب والذراع المبتور، وبالفعل أُجريت الجراحة بنجاح وتم إنقاذ حياة العامل وذراعه في رحلة إسعافية استغرقت عشرين دقيقة.



