أكد أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، أهمية توحد الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات والمؤامرات المستمرة التي تستهدف قضيته. وأوضح أن المشهد الراهن لا يعكس خلافاً ثنائياً بين حركتي فتح وحماس، بل يتمثل في تباين بين حركة حماس والقيادة الفلسطينية المتمثلة في منظمة التحرير والسلطة الوطنية.
وأشار إلى أن الانقسام الفلسطيني بدأ عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة إثر انتخابات عام 2006، وما تبع ذلك من أحداث عام 2007 التي أفرزت انقساماً جغرافياً وسياسياً بين الضفة الغربية وقطاع غزة. شدد قعدان على أن منظمة التحرير الفلسطينية تظل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والإطار الجامع في كافة المحافل الدولية والإقليمية.
ودعا إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي، مؤكداً أن حجم التضحيات البشرية الكبيرة يحتم على كافة الفصائل التوافق على رؤية وطنية مشتركة تعزز الصمود وتحافظ على العمق العربي للقضية الفلسطينية. كما طالب بالابتعاد عن التجاذبات الإقليمية ورفض أي محاولات لاختطاف القرار الفلسطيني المستقل.



