كشف الحسين عبد الفتاح، مسؤول الملف العسكري في مجلة روز اليوسف، عن تفاصيل خطة الخداع الاستراتيجي التي سبقت حرب أكتوبر، واصفًا إياها بأنها كانت أكثر من رائعة.
تدمير الساتر الترابي والعبور
أوضح عبد الفتاح أن القوات المسلحة المصرية كانت مصرة على تحقيق العبور رغم كافة التهديدات والمخاطر، مشيرًا إلى أن الساتر الترابي الذي قيل إنه لا يمكن تدميره إلا بقنبلة نووية، تمكن المصريون من تدميره باستخدام خراطيم المياه، مدعومين بهتافات التكبير التي هزت الجبال.
التدريب العالي والروح المعنوية
وأكد أن كثافة التدريب مكنت الجنود من معرفة أدوارهم بدقة، حيث كان كل جندي على دراية بموقعه داخل المراكب المطاطية ومساره المحدد عبر الخرائط. وأشار إلى أن الحرب كانت معنوية قبل أن تكون عسكرية، حيث تلاحمت القوى في الداخل والخارج، فبينما كان الجيش على الجبهة يستعد للعبور، كان الشعب في البيوت يتضرع لله في المساجد والكنائس.



