إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

تفاصيل سرية حول إغلاق باب المندب في حرب أكتوبر

تفاصيل سرية حول إغلاق باب المندب في حرب أكتوبر
عالم وعرب · 14:39:44 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف اللواء بحري أحمد محمد الصادق، مدير الكلية البحرية الأسبق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بدوره خلال حرب أكتوبر 1973، حين كان يشغل منصب رائد بحري ومسؤول عن مدفعية المدمرة الفاتح. خطة التمويه والوصول إلى البحر الأحمر أوضح الصاد…

كشف اللواء بحري أحمد محمد الصادق، مدير الكلية البحرية الأسبق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بدوره خلال حرب أكتوبر 1973، حين كان يشغل منصب رائد بحري ومسؤول عن مدفعية المدمرة الفاتح.

خطة التمويه والوصول إلى البحر الأحمر

أوضح الصادق أن طاقم المدمرة غادر ميناء عدن تحت ذريعة التوجه إلى باكستان لإجراء إصلاحات، لضمان السرية الكاملة حتى عن أهالي الميناء. ولم يعلم أفراد الطاقم بموعد بدء الحرب إلا أثناء تواجدهم في عرض البحر، عندما فتح القائد ظرفًا مختومًا بالشمع الأحمر يحتوي على أمر القتال، والذي حدد نقطة معينة في البحر الأحمر يجب بلوغها ظهر السادس من أكتوبر.

إغلاق مضيق باب المندب

تأتي هذه الشهادة في إطار عملية إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية، وهي العملية التي تُصنف ضمن أنجح مفاجآت الحرب. وأشار الصادق إلى أن المدمرة كانت على بُعد نحو 1200 ميل بحري من مصر، واعتمد الطاقم على أجهزة الراديو ذات الموجات القصيرة لمتابعة المستجدات، حيث أشعل البيان السابع للقوات المسلحة فرحة عارمة بين أفراد الطاقم.

الانتشار البحري المصري

شهدت الفترة التي سبقت الحرب انتشارًا لـ 50 قطعة بحرية مصرية في البحرين المتوسط والأحمر ابتداءً من 27 سبتمبر 1973، حيث وصلت مجموعة من المدمرات والفرقاطات والغواصات إلى مضيق باب المندب بحجة مساندة اليمن الجنوبية. وقد أعلنت منطقة العمليات في البحر الأحمر عند خط عرض 21 شمالًا مع بدء العمليات.

نتائج العملية والأثر الاستراتيجي

أفاد الصادق بأن المدمرة الفاتح لم تكن وحدها، بل شاركت مدمرة أخرى وفرقاطة وغواصات في العملية. وذكر أن القوات البحرية أوقفت نحو 199 سفينة وفحصتها للتأكد من هويتها وحمولتها، مقدرًا أن عملية الإغلاق حرمت إسرائيل من نحو 83 مليون طن من النفط. كما أشار إلى أن منع الملاحة الإسرائيلية استمر لمدة ثلاثة أشهر بعد انتهاء القتال، وهو ما دفع هنري كيسنجر لطلب فتح المضيق من الرئيس أنور السادات.

شارك الخبر: