واجه وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، موجة من الغضب والانتقادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، عقب تأكيده أن عملية إعدام نضال حسن، المتهم بارتكاب حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود، ستُبث مباشرة للجمهور.
تفاصيل تنفيذ حكم الإعدام
من المقرر أن يتم تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال حسن في الثالث من ديسمبر، في تمام الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، وذلك في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، الموقع الذي شهد الجريمة التي راح ضحيتها 13 شخصاً عام 2009. وأوضح هيغسيث أن الهدف من جعل العملية علنية هو إدراك الناس للعواقب الوخيمة لمثل هذه الأفعال، مشيراً إلى أن الإعدام سيتم تنفيذه بواسطة جنود أمريكيين يحملون بنادق.
مواقف سياسية متباينة
أبدى نائب الرئيس، جي دي فانس، شكوكاً حول إمكانية تنفيذ البث المباشر فعلياً، مؤكداً أنه لن يشاهد العملية في حال عرضها. ومن جانبه، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أن الإدارة ستتخذ قراراً نهائياً بشأن مسألة البث المباشر. وفي سياق متصل، ذكر رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، بريندان كار، أن قرار كيفية المضي قدماً في عملية البث يظل بيد وزير الدفاع.
انتقادات حقوقية وأخلاقية
حذرت شيري لين جونسون، مساعدة مدير مشروع عقوبة الإعدام بجامعة كورنيل، من أن السماح للعامة بمشاهدة الإعدام قد يؤدي إلى تبلد المشاعر تجاه الموت، واصفة الأمر بأنه احتفاء بالعنف وانتهاك لكرامة المحكوم عليه. وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها لإعدام جندي في الجيش الأمريكي رمياً بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية، والأولى لتنفيذ حكم إعدام بحق فرد من القوات المسلحة منذ 65 عاماً.
نظرة على عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة
تعتبر عمليات الإعدام العلنية نادرة جداً في الولايات المتحدة، حيث تعود آخر عملية إعدام علنية إلى عام 1936. وفي ظل المشكلات المتعلقة بالحقنة المميتة، مثل نقص الإمدادات والطعون القانونية، تدرس بعض الولايات خيارات بديلة، رغم أن الطابع العنيف لطريقة الإعدام رمياً بالرصاص يثير تحفظات واسعة.


