شهدت مسارات ومحطات منظومة الأتوبيس الترددي السريع (BRT) على الطريق الدائري سلسلة من الحوادث المرورية منذ بدء التشغيل الرسمي للمرحلة الثانية في 26 سبتمبر الماضي. وتنوعت هذه الوقائع بين اقتحام مركبات للمسار المخصص والاصطدام بالحواجز والمحطات، مما أثار تساؤلات حول آليات حماية المسار وتأمين حركة الركاب.
تفاصيل الحوادث المرورية الأخيرة
سجلت المنظومة عدة وقائع، بدأت في 26 سبتمبر حين اقتحمت سيارة نقل جماعي المسار في المنطقة بين محطتي الفريق عرابي ومؤسسة الزكاة بعد اصطدامها بالحاجز الخرساني، وتبين أن سائقها كان تحت تأثير المواد المخدرة. وفي 4 أكتوبر، شهدت منطقة المعادي بالقرب من محطة طريق العين السخنة انقلاب سيارة نقل ثقيل بعد اصطدامها بسور المحطة، مما أسفر عن إصابة السائق وتسبب في كثافات مرورية.
واستمرت الحوادث في 5 أكتوبر باصطدام سيارة ملاكي بالحاجز الخاص بمحطة السخنة، تلاها في 7 أكتوبر حادث ميكروباص على الدائري خارج المسار بعد محطة المرج، حيث اصطدم بأحد المواطنين مما أدى لدخول الأخير إلى مسار الأتوبيس الترددي، وهو ما تسبب في تعطل حركة التقاطر وتطلب تفعيل خطة الطوارئ للشركة.
تحركات وزارة النقل لتأمين المسار
تتابع وزارة النقل بشكل مستمر هذه الوقائع للحد من تكرار دخول المركبات إلى المسار المخصص للـBRT. وتعمل الوزارة على محورين أساسيين؛ الأول هو زيادة عزل المسار عبر إقامة حواجز خرسانية إضافية لمنع اقتحام المركبات، والثاني هو تكثيف حملات التوعية لقائدي المركبات بضرورة الالتزام بقواعد السير وعدم استخدام المسار المخصص للتشغيل.
تهدف هذه الإجراءات إلى رفع معدلات الأمان والسلامة وضمان انتظام التشغيل، خاصة مع التوسع في المرحلة الثانية التي تمتد من محطة طريق العين السخنة حتى محطة صن كابيتال، ليصل إجمالي المسار المشغل حاليًا إلى نحو 75 كيلومترًا.


