أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء للغير بظهر الغيب هو عمل مستحب ومستجاب بإذن الله تعالى، مؤكدة أنه لا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يقيد عدد الداعين بعدد معين، كما لا يشترط أن يكونوا غرباء لتحقيق الاستجابة.
حقيقة مقولة دعوة أربعين غريبًا مجابة
أكدت دار الإفتاء أن مقولة أن دعوة أربعين غريبًا مجابة ليست حديثًا نبويًا، وإنما هي مما شاع وتداولته الألسنة دون وجود أصل لها بهذا اللفظ في كتب السنة النبوية. ومع ذلك، أشارت إلى أن المعنى العام للدعاء للغير ثابت في السنة، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب.
فضل الدعاء بظهر الغيب
بينت الدار أن الدعاء للغير بظهر الغيب يعد من أرجى الأعمال قبولًا وأشدها إخلاصًا، حيث يكون في غيبة المدعو له. واستندت في ذلك إلى الحديث الشريف الذي ينص على أن المسلم إذا دعا لأخيه بظهر الغيب، استجاب الله له وقال الملك: ولك بمثل.
الدعاء كعبادة مستحبة
شددت دار الإفتاء على أن الدعاء في جوهره هو عبادة تقوم على التضرع والافتقار إلى الله عز وجل، وهو ما حثت عليه النصوص القرآنية والأحاديث النبوية المطهرة التي تبيّن فضل التوجه إلى الله بالطلب والمسألة.



