أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الأحكام الفقهية المتعلقة بالعبادات والمعاملات التي تشغل أذهان الكثيرين، حيث تناولت أحكام قراءة القرآن أثناء الركوع والسجود، وحكم الصلاة لمن لا يستطيع القيام، بالإضافة إلى حكم ارتداء الرجال للذهب.
أحكام الركوع والسجود وقراءة القرآن
أكدت دار الإفتاء أن الركوع والسجود هما محلان لتعظيم الرب سبحانه وتعالى من خلال التسبيح والذكر والدعاء، وليسا مكاناً مخصصاً لقراءة القرآن الكريم. وأشارت إلى أنه يكره للمصلي قراءة القرآن في الركوع أو السجود بقصد التلاوة، بينما يجوز ذلك دون كراهة إذا كان القصد هو الدعاء والثناء على الله عز وجل.
واستندت دار الإفتاء في ذلك إلى إجماع العلماء والنهي الوارد في السنة النبوية، حيث وجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعظيم الرب في الركوع والاجتهاد في الدعاء أثناء السجود.
حكم الصلاة على الكرسي للمرضى
بخصوص الصلاة لمن لا يستطيع الوقوف، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن القيام في صلاة الفريضة يعد ركناً من أركان الصلاة، لذا يجب على كل من لديه القدرة على القيام أن يصلي قائماً.
وفي حال كان المصلي مريضاً ولا يستطيع القيام، فإنه يجوز له الصلاة جالساً، وتعتبر صلاته صحيحة ولا حرج عليه، مستشهداً بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين صلى جالساً في مرضه، وبالتوجيه النبوي الذي يبيح الصلاة جالساً لمن عجز عن القيام.
حكم لبس الذهب للرجال
وفيما يتعلق بمسألة ارتداء الذهب، بين أمين الفتوى أن لبس الذهب للرجال غير جائز شرعاً، سواء كان ذلك في صورة خاتم أو سلسلة أو أي شكل آخر من أشكال الزينة. وأكد أن الذهب والحرير حلال للنساء ومحرم على الرجال، وذلك استناداً إلى ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيان هذا الحكم.



