أوضحت دار الإفتاء الأحكام الشرعية المتعلقة بصلاة الجمعة، بما في ذلك مشروعية السنة القبلية، وحكم الأذانين، بالإضافة إلى الرأي الشرعي في أداء الصلاة قبل وقت الزوال في بلاد الغرب.
حكم سنة الجمعة القبلية والأذانين
أكدت دار الإفتاء على مشروعية سنة الجمعة القبلية واستحبابها، مشيرة إلى اتفاق العلماء على جواز التنفل قبل الفريضة، سواء كان نفلًا مطلقًا أو سنة راتبة. وفيما يخص الأذان، بينت الدار أن من جعل للجمعة أذانًا واحدًا متبعًا سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقد عمل بالسنة، ومن جعل لها أذانين اتباعًا لسنة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد عمل أيضًا بالسنة، وكلاهما أصاب السنة.
صلاة الجمعة في بلاد الغرب
وبشأن التساؤلات حول أداء صلاة الجمعة في بلاد الغرب، أجابت دار الإفتاء بأنه يجوز للرجال المسلمين الذين لا يُسمح لهم بالانصراف عن أعمالهم إلا في أوقات الراحة المتقدمة على وقت الزوال بنحو ساعة، أداء صلاة الجمعة في ذلك الوقت قبيل الزوال بلا إثم عليهم، حتى لو قل عددهم عن ثلاثة رجال، وذلك اعتبارًا بأن أداء شعيرة الجمعة خير من تركها وتعطيلها.
سنن يوم الجمعة المستحبة
استعرضت دار الإفتاء مجموعة من السنن المؤكدة في يوم الجمعة، ومن أبرزها الاغتسال، والتطيب، والتسوك، والتبكير إلى المسجد، والذهاب مشيًا، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. كما أشارت إلى استحباب قراءة سورة الكهف، وتحري ساعة الإجابة، وجواز قراءة القرآن الكريم في المسجد جهرًا.



