أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تنفيذ هجوم مسلح أسفر عن استشهاد شرطي عراقي بالقرب من محافظة كركوك. ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ إتمام انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي العراقية.
تفاصيل الهجوم المسلح
استهدف الهجوم فوجًا تابعًا للشرطة الاتحادية بالقرب من قضاء الحويجة، على مسافة تقدر بنحو 70 كيلومترًا جنوب غربي كركوك. واستخدم المسلحون خلال العملية رشاشات نصف آلية ونيران القناصة لتنفيذ الهجوم.
الوضع الأمني بعد الانسحاب الأمريكي
وكانت الولايات المتحدة قد قادت تحالفًا دوليًا لدعم القوات العراقية في الحرب ضد تنظيم داعش، بهدف منع التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه. وأكدت واشنطن التزامها بمواصلة تقديم التدريب المحدد والدعم الاستخباراتي للقوات العراقية بعد اكتمال الانسحاب، لتتولى الأخيرة المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد وملاحقة فلول التنظيم.
مخاوف من الخلايا النائمة
أشار مسؤولون أمنيون عراقيون إلى أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة داخل العراق، مما يجعله قادرًا على تنفيذ هجمات متفرقة رغم هزيمة ما كان يسميه الخلافة. وأثار انتهاء الوجود العسكري للتحالف مخاوف من استغلال التنظيم للثغرات الأمنية لإعادة بناء قدراته، في ظل مسؤولية القوات العراقية عن احتواء نشاط التنظيم دون وجود عسكري مباشر لقوات التحالف.


