كشف استطلاع رأي جديد عن تراجع كبير في نسبة تأييد الناخبين من أصل لاتيني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللحزب الجمهوري، وذلك رغم الميول التي أظهرها هذا القطاع نحو الجمهوريين في انتخابات 2024.
انخفاض معدلات التأييد لترامب والجمهوريين
أظهرت نتائج الاستطلاع أن 27% فقط من الناخبين اللاتينيين المسجلين يؤيدون أداء الرئيس الحالي. كما سجل الحزب الجمهوري نظرة سلبية قياسية، حيث أعرب أكثر من 60% من المشاركين عن نظرة سلبية تجاه الحزب، وهي نسبة تمثل تراجعاً قدره 16 نقطة مئوية مقارنة بعام 2024، وتقترب من المستويات المسجلة في صيف 2016.
تغير المشهد السياسي بين الديمقراطيين والجمهوريين
لم يكن الحزب الديمقراطي بمنأى عن التغيرات، حيث ارتفعت نسبة النظرة السلبية تجاهه بين الناخبين اللاتينيين من 14% في عام 2016 لتصل إلى 42% الشهر الماضي، رغم استقرار صورته نسبياً منذ انتخابات التجديد النصفي الماضية. وفيما يتعلق بالسيطرة على الكونجرس، يفضل نحو 60% من الناخبين اللاتينيين حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، بينما سجل الجمهوريون تقدماً بنسبة 35%، وهو أعلى مستوى دعم لهم في سنة انتخابات نصفية ضمن هذه السلسلة، مستفيدين من انخفاض نسبة المترددين إلى 6%.
القضايا السياسية وأهميتها الانتخابية
يتفق الناخبون اللاتينيون على تفوق الديمقراطيين في التعامل مع معظم القضايا، وكان الفارق الأكبر لصالحهم في ملف الرعاية الصحية بفارق 30 نقطة مئوية، بينما تساوى الحزبان في قضية أمن الحدود. وتكتسب هذه التحولات أهمية استراتيجية في ولايتي فلوريدا وتكساس، حيث يسعى الديمقراطيون لانتزاع مقاعد بمجلس الشيوخ، في ظل الكتلة التصويتية الكبيرة للناخبين من أصل إسباني التي قد تحسم السيطرة على المجلس في نوفمبر المقبل.

