أوضح الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية، أن الجامعة واجهت إشكالية نتيجة قبول عدد من الطلاب يتجاوز السعة المحددة، وذلك في إطار الحرص على الحفاظ على جودة العملية التعليمية ومنع التكدس.
آلية حل أزمة الأعداد الزائدة
أشار منصور إلى تشكيل لجنة متخصصة برئاسة نائب رئيس جامعة بني سويف، وبمشاركة فريق من رؤساء جامعات أخرى، للعمل على حل مشكلة الطلاب الزائدين. واعتمدت اللجنة في عملها على معايير التوزيع الجغرافي لضمان مصلحة الطلاب وحفظ مستحقاتهم، حيث أعطت الأولوية في التوزيع للطلاب داخل محافظاتهم أو في الأماكن الأقرب إليها، لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي.
توزيع الطلاب حسب استيعاب الجامعات
وذكر رئيس الجامعة أن بعض الطلاب الذين حصلوا على درجات أقل تم توزيعهم على جامعات أخرى بعيدة وفقًا لقدرة الاستيعاب في تلك الجامعات. وأكد أن الكثير من الطلاب استفادوا من هذا الإجراء الذي مكنهم من العودة إلى محافظاتهم، مشيرًا إلى وجود تجاوب كبير من رؤساء الجامعات التي استقبلت الطلاب الجدد وسمحت لهم بالانتظام في المحاضرات كطلاب نظاميين.
تجنب تكرار الخطأ مستقبلاً
وعن مسببات الأزمة، أوضح منصور أن الخطأ بدأ بقبول أعداد إضافية قبل صدور التعليمات الرسمية من الوزارة، حيث كانت الجامعة تتوقع إمكانية قبول زيادة سنوية تقارب 10% كما يحدث عادة نتيجة الضغوط، لكنه شدد على ضرورة انتظار التعليمات المحددة مسبقًا. وأعرب عن أمله في أن يتم تحديد الأعداد المطلوبة بوضوح قبل بداية كل عام دراسي لتجنب تكرار هذا الموقف والحفاظ على مشاعر الطلاب وأسرهم.



