أكد الشاعر عبده الشنهوري، رئيس نادي الأدب المركزي بأسوان، أن انتصار أكتوبر المجيد يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر، واصفاً إياه بأنه كان قاهراً للمستحيل وعودة للكرامة وخلقاً جديداً للدولة المصرية.
بناء الدولة والجيش بعد النكسة
وأوضح الشنهوري أن الشعب المصري والقوات المسلحة نجحا خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الدولة والجيش عقب نكسة عام 1967. وأشار إلى أن حرب الاستنزاف مثلت مرحلة اتسمت بالقسوة والإرهاق، إلا أنها ساهمت بشكل فعال في استنزاف قدرات العدو وبناء الثقة لدى القوات المسلحة المصرية تمهيداً لمعركة التحرير.
عناصر النصر والتلاحم الشعبي
وأضاف أن انتصار أكتوبر لم يقتصر على كونه انتصاراً عسكرياً فقط، بل كان ثمرة للتلاحم بين الشعب والقوات المسلحة، بالإضافة إلى الاعتماد على العلم والتدريب والإرادة. وشدد على أن الجندي المصري كان هو العنصر الحاسم في تنفيذ خطط العبور وتحقيق النصر.
أهمية نقل الدروس للأجيال الجديدة
وشدد رئيس نادي الأدب المركزي بأسوان على ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بتفاصيل حرب أكتوبر والدروس المستفادة منها، داعياً إلى الاحتفاء بهذه الذكرى داخل المدارس ووسائل الإعلام ومراكز الشباب والمؤسسات الثقافية، باعتبارها جزءاً أساسياً من الذاكرة الوطنية المصرية.



